تُعد المحطة الطرقية بمدينة آسفي واحدة من المرافق الحيوية التي تخدم آلاف المسافرين يوميًا، لكنها تعاني من مشاكل متعددة تؤثر على جودة الخدمات المقدمة وتُثقل كاهل المسافرين.
*1. فوضى “شناقة” النقل*
تشهد المحطة الطرقية انتشارًا واسعًا لما يُعرف بـ”شناقة” النقل، الذين يفرضون على المسافرين شراء التذاكر بأسعار مرتفعة خارج الشبابيك الرسمية. هذه الممارسات تؤدي إلى فوضى عارمة وتخلق بيئة غير آمنة للمسافرين، خاصة في أوقات الذروة والعطل⁽¹⁾.
*2. ضعف التنظيم الإداري*
تعاني المحطة من غياب واضح للتنظيم الإداري، حيث يشتكي المسافرون من تأخر الحافلات وعدم وضوح المسؤوليات بين الجهات المعنية. هذا الوضع يعكس ضعف التنسيق بين إدارة المحطة وشركات النقل، مما يزيد من معاناة المسافرين⁽²⁾.
*3. تدهور النظافة والبنية التحتية*
تحولت المحطة إلى فضاء مليء بالنفايات والأزبال، مما يثير استياء المسافرين ويؤثر سلبًا على صورة المدينة. الروائح الكريهة والمخلفات المنتشرة في كل مكان تجعل من المحطة بيئة غير مريحة وغير صحية، خاصة في ظل غياب جهود واضحة لتحسين النظافة⁽³⁾.
*4. غياب شروط السلامة*
تعاني المحطة من نقص في معايير السلامة، سواء داخل المحطة أو في الحافلات التي تستخدمها. العديد من الحافلات المتقادمة تُستخدم لنقل المسافرين، مما يثير مخاوف بشأن سلامتهم أثناء الرحلات.
*5. مطالب السكان والمسافرين*
يطالب سكان آسفي والمسافرون بضرورة تدخل السلطات المحلية لتحسين وضع المحطة الطرقية. تشمل المطالب تعزيز الرقابة على “شناقة” النقل، تحسين النظافة، وتطوير البنية التحتية لضمان تقديم خدمات تليق بالمواطنين.
*الحلول المقترحة*
– *تعزيز الرقابة* : يجب على السلطات المحلية تكثيف الرقابة على المحطة لضمان احترام القوانين ومنع الممارسات غير القانونية.
– *تحسين البنية التحتية* : تطوير مرافق المحطة، بما في ذلك النظافة والإنارة، لتوفير بيئة مريحة وآمنة للمسافرين.
– *تنظيم النقل* : التنسيق بين إدارة المحطة وشركات النقل لضمان الالتزام بمواعيد الحافلات وتحسين جودة الخدمات.
– *التوعية والتواصل* : إطلاق حملات توعية للمسافرين حول حقوقهم وتشجيعهم على الإبلاغ عن أي تجاوزات.
المحطة الطرقية بآسفي تُعد مرآة تعكس واقع المدينة، وتحسينها يتطلب جهودًا مشتركة من السلطات المحلية، إدارة المحطة، وشركات النقل. تحقيق هذه الأهداف سيُسهم في تحسين تجربة المسافرين وتعزيز صورة آسفي كوجهة حضرية متطورة.
- تنصيب أعضاء اللجنة المؤقتة المكلفة بممارسة مهام المجلس الوطني للصحافة
- قبل الانتخابات بشهرين.. لماذا اكتشف بعض المنتخبين فجأة الأنشطة الثقافية والرياضية بسلا؟
- *عامل تاوريرت يتفقد مشاريع تنموية بالعيون سيدي ملوك وعين لحجر*
- تخليداً لذكرى عيد العرش المجيد.. جمعية جسور الأمل المغربية بسلا تحتفي بتخريج 200 مستفيد ومستفيدة بشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والتعاون الوطني
- إدريس السنتيسي يعلن استقالته من الحركة الشعبية والتحاقه بحزب الاستقلال
- المديرية الإقليمية للتعليم بسلا تمنع بيع الكتب المدرسية داخل مؤسسات التعليم الخصوصي
- محطة القطار بسلا.. مراحيض خلف البوابات وكرامة المواطنين خارج التغطية!
- شكاية عاملة بمستشفى الأطفال بالرباط تثير تساؤلات حول احترام الشهادات الطبية وحقوق الأجراء
- مهرجان إفران الدولي 2026 يعود في دورته الثامنة للاحتفاء بتراث الأرز والتنمية المستدامة
- حرق النفايات المتلاشيات بحي الرحمة بسلا… خطر بيئي يثير التساؤلات حول دور السلطات





