شكاية عاملة بمستشفى الأطفال بالرباط تثير تساؤلات حول احترام الشهادات الطبية وحقوق الأجراء

هيئة التحرير15 يوليو 2026
شكاية عاملة بمستشفى الأطفال بالرباط تثير تساؤلات حول احترام الشهادات الطبية وحقوق الأجراء

الرباط – تقدمت عاملة تشتغل في قسم المستعجلات بمستشفى الأطفال التابع للمركز الاستشفائي ابن سينا بالرباط بشكاية موجهة إلى المدير العام للمركز، تشتكي فيها مما وصفته برفض الاعتداد بشهادة طبية تثبت حالتها الصحية، مع تعرضها لتهديد بالتوقيف عن العمل في حال عدم الالتحاق بوظيفتها.
وحسب ما جاء في الشكاية التي تتوفر جريدة تغريدة على نسخة منها ، فإن المعنية بالأمر، التي تشتغل في إطار شركة مناولة متعاقدة مع المركز الاستشفائي، حضرت إلى مقر عملها بتاريخ 15 يونيو 2026 وهي تعاني من إصابة صحية، وقدمت شهادة طبية تثبت حالتها وتخول لها الاستفادة من فترة راحة مرضية وفق ما تنص عليه الوثيقة الطبية.
وأضافت المشتكية أن المسؤولة المكلفة، وبعد اطلاعها على الشهادة الطبية ومعاينتها لوضعها الصحي، طلبت منها الالتحاق بالعمل، وأبلغتها بأنها في حال التزامها بمقتضيات الشهادة الطبية وامتناعها عن مزاولة مهامها خلال فترة الراحة المرضية، فإنها قد تتعرض للتوقيف عن العمل.
وأكدت العاملة أن هذا الموقف وضعها أمام ضغوط نفسية كبيرة، بين ضرورة احترام تعليمات الطبيب والحفاظ على صحتها، وبين التخوف من فقدان مصدر رزقها أو التعرض لإجراءات مهنية قد تمس استقرارها الوظيفي.
وطالبت المشتكية بفتح تحقيق إداري في الواقعة والاستماع إلى جميع الأطراف المعنية، والتحقق من مدى احترام الحقوق القانونية المرتبطة بالشهادات الطبية داخل المؤسسة، مع ضمان عدم اتخاذ أي إجراء تعسفي ضدها بسبب تقديمها لوثيقة طبية قانونية تثبت عدم قدرتها المؤقتة على العمل.
وتعيد هذه القضية إلى الواجهة النقاش حول ضرورة احترام الحقوق الاجتماعية والصحية للأجراء، خاصة العاملين في إطار شركات المناولة داخل المؤسسات العمومية، وضمان التوازن بين متطلبات العمل وحق المستخدمين في الاستفادة من الراحة المرضية وفق الضوابط القانونية الجاري بها العمل.
ويبقى انتظار نتائج أي تحقيق أو توضيح رسمي من الجهات المعنية كفيلاً بتحديد ملابسات هذه القضية وترتيب المسؤوليات عند الاقتضاء.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.