تعاني جماعة أبي القنادل من حالة الصمت والركود على مستوى التدبير الجماعي، حيث لم يتم تسجيل أي إنجازات تُذكر من طرف المجلس الجماعي، مما أثار استياء الساكنة التي تعيش تهميشًا واضحًا في مختلف القطاعات الحيوية.
*1. غياب مشاريع تنموية ملموسة*
لم يشهد الرأي العام السلاوي أي مبادرات جادة أو مشاريع تنموية تهدف إلى تحسين ظروف العيش داخل الجماعة، وهو ما يطرح تساؤلات حول الدور الحقيقي للمجلس الجماعي وفاعليته في تلبية احتياجات المواطنين.
*2. هشاشة البنية التحتية*
البنية التحتية بالجماعة تعاني من تدهور ملحوظ، حيث تفتقر العديد من الشوارع و الأزقة للإصلاح و الترميم ، مما يجعل التنقل اليومي تحديًا كبيرًا، خاصة في فصل الشتاء. كما أن ضعف الإنارة العمومية يزيد من معاناة السكان.
*3. نقص الخدمات الاجتماعية*
لا تزال الجماعة تفتقر إلى خدمات اجتماعية أساسية، مثل ، المساحات الخضراء، والمراكز الثقافية التي يمكن أن تساهم في تحسين المستوى المعيشي للسكان وتعزيز التنمية المحلية.
*4. غياب التواصل مع المواطنين*
يشكو سكان أبي القنادل من غياب قنوات تواصل فعالة مع المجلس الجماعي، حيث تغيب اللقاءات التشاورية والحوارات المفتوحة التي تسمح للمواطنين بالتعبير عن مشاكلهم ومطالبهم.
*5. مطالبة بالتغيير وإعادة الهيكلة*
في ظل هذا الوضع، أصبحت مطالب السكان تتزايد بضرورة إعادة النظر في منهجية تدبير الجماعة، من خلال وضع خطة واضحة تهدف إلى تحسين الخدمات الأساسية، وتشجيع الاستثمار في مشاريع تنموية مستدامة تلبي احتياجات المجتمع المدني المحلي.
الصمت المطبق الذي يحيط بجماعة أبي القنادل لم يعد مقبولًا بالنسبة لسكانها، الذين ينتظرون تدخلًا عاجلًا لوضع حد لمعاناتهم اليومية وتحقيق تنمية حقيقية تمكّنهم من العيش في بيئة مناسبة تواكب تطلعاتهم.
- محاضرة ابن بطوطة العصر بمسجد بلال في فرنسا محمد خموش يحلّق بالفن العربي الموريسكي من جذور التاريخ إلى آفاق العالمية
- مقال: مستوصف الحسنية 1 بالمحمدية… تجسيد فعلي لروح المسؤولية الصحية
- تحت شعار “لبناء مستقبل مستدام”.. سلا احتضنت هاكاثوناً دولياً للابتكار البيئي
- الحكم على قاتل مهاجر العرائش بـ25 سنة سجناً نافذاً… جريمة هزّت المدينة قبل ساعات من سفر الضحية.
- يقظة أمنية بالحسيمة تُسقط مشتبهًا بها في جناية اقتحام شقة وتُعزز الحرب على المخدرات
- إقليم برشيد :الدرك الملكي بأولاد عبو إيقاف تاجر مخدرات خطير وبحوزته كمية كبيرة من المخدرات
- العرائش: حين تتحول “دورات التمكين” إلى واجهة سياسية… هل نحن أمام صناعة قيادات أم إعادة تدوير الخطاب؟
- التوقيع على اتفاقية شراكة بين المديرية العامة للأمن الوطني والوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات
- تهور بعض سائقي سيارات الأجرة يهدد مستعملي الطرقات”
- سوق الخروبة سلا .. من ورش نموذجي إلى “حلبة صراع” سياسي بمليار و200 مليون!





