*جماعة أبي القنادل: تدبير غائب ومعاناة متواصلة للساكنة*

هيئة التحرير11 أبريل 2025
*جماعة أبي القنادل: تدبير غائب ومعاناة متواصلة للساكنة*

تعاني جماعة أبي القنادل من حالة الصمت والركود على مستوى التدبير الجماعي، حيث لم يتم تسجيل أي إنجازات تُذكر من طرف المجلس الجماعي، مما أثار استياء الساكنة التي تعيش تهميشًا واضحًا في مختلف القطاعات الحيوية.
*1. غياب مشاريع تنموية ملموسة*
لم يشهد الرأي العام السلاوي أي مبادرات جادة أو مشاريع تنموية تهدف إلى تحسين ظروف العيش داخل الجماعة، وهو ما يطرح تساؤلات حول الدور الحقيقي للمجلس الجماعي وفاعليته في تلبية احتياجات المواطنين.
*2. هشاشة البنية التحتية*
البنية التحتية بالجماعة تعاني من تدهور ملحوظ، حيث تفتقر العديد من الشوارع و الأزقة للإصلاح و الترميم ، مما يجعل التنقل اليومي تحديًا كبيرًا، خاصة في فصل الشتاء. كما أن ضعف الإنارة العمومية يزيد من معاناة السكان.
*3. نقص الخدمات الاجتماعية*
لا تزال الجماعة تفتقر إلى خدمات اجتماعية أساسية، مثل ، المساحات الخضراء، والمراكز الثقافية التي يمكن أن تساهم في تحسين المستوى المعيشي للسكان وتعزيز التنمية المحلية.
*4. غياب التواصل مع المواطنين*
يشكو سكان أبي القنادل من غياب قنوات تواصل فعالة مع المجلس الجماعي، حيث تغيب اللقاءات التشاورية والحوارات المفتوحة التي تسمح للمواطنين بالتعبير عن مشاكلهم ومطالبهم.
*5. مطالبة بالتغيير وإعادة الهيكلة*
في ظل هذا الوضع، أصبحت مطالب السكان تتزايد بضرورة إعادة النظر في منهجية تدبير الجماعة، من خلال وضع خطة واضحة تهدف إلى تحسين الخدمات الأساسية، وتشجيع الاستثمار في مشاريع تنموية مستدامة تلبي احتياجات المجتمع المدني المحلي.
الصمت المطبق الذي يحيط بجماعة أبي القنادل لم يعد مقبولًا بالنسبة لسكانها، الذين ينتظرون تدخلًا عاجلًا لوضع حد لمعاناتهم اليومية وتحقيق تنمية حقيقية تمكّنهم من العيش في بيئة مناسبة تواكب تطلعاتهم.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.