بيان للرأي العام
اجتمعت الكتابة الإقليمية لحزب النهضة والفضيلة،عمالة مقاطعات بن امسيك ،يوم 18/10/2024، وبعد قراءة الفاتحة ترحما على روح الامين العام الراحل الاستاذ محمد خليدي ، شرع اعضاء المكتب والحاضرون في استعراض اوضاع الحزب بعد رحيل امينه العام ، وسجل المكتب ما يلي=
ان الحزب يمر بأزمة ثقة ،تتمثل في صراع محتدم ،وعلى أشده ،بين افراد ،كل يدعي امتلاكه للشرعية على مستوى تدبير المرحلة الانتقالية بعد رحيل الامين العام للحزب .
وسجل ،ايضا، ان الصراع المذكور ترجم الى العلن من خلال تراشق اعلامي اضر بسمعة الحزب و بمناضليه الغيورين ،الذين يناضلون في الظل ،في محاولة لرس الصفوف ،والبحث عن آليات للمحافظة عن ماتبقى من هياكله في الأقاليم والجهات ،كما
سجل ايضا ان الصراع المذكور ،وما اتخده بعض الاشخاص من مبادرات ،تبقى منفردة ،ولا تلزم بقية المناضلين في الجهات والاقاليم ،لانها لم تستشر ،ولم تشرك في اتخاذها،لاسيما وان الحزب ،يعرف حالة استثناء بعد رحيل الامين العام الى مثواه الاخير ، وعلاوة على ذلك
سجل ايضا ان الصراع المذكور ، فيه مساس باحكام النظام الاساسي للحزب وقانونه الداخلي ، و فيه خرق للحكامة الديموقراطية ،وللمنهجية التشاورية المعمول بها عند شغور منصب الأمين العام ، الامر الذي تكون معه اية مبادرة انفرادية باطلة ،ومن اية جهة صادرة ، وان شغور منصب الأمين العام يقتضي من كل اعضاء الحزب ،ان يكون مشتركين في نقاش حقيقي وديموقراطي لاختيار من سيخلفه في جو تطبعه روح المسؤولية ،ونكران الذات ،والاحتكام الى المنهجية الديموقراطية ،والمقاربة التشاركية، التي تراعي كل الاراء والتوجهات والاختلافات ،بعدا عن سياسة الاقصاء ،والتفرد بالقرار، الذي ظل يطبع الحزب طيلة السنوات السابقة ، والتي كانت سببا فيما عرفه من نكاسات تنظيمية ،وايضا على مستوى النتائج المحصل عليها في الاستحقاقات الأخيرة مما حرم معه من الدعم المالي الحكومي،
ان الكتابة الإقليمية لابن امسيك ،تناشد الغيورين على الحزب ، ان يبادروا بطرح ما يرونه صائبا للخروج من أزمته ،واقتراح الحلول الناجعة ، وان لا يبقوا متفرجين على ما يجري ،قبل فوات الاوان ، وبهذا الصدد ،فان الكتابة الإقليمية المذكورة تتقدم الى كل المناضلين والغيورين في الحزب بما يلي=
ترفض الانفراد باي قرار يرمي لملأ منصب الأمين العام ،بعيدا عن الاعراف الديقراطية ،والمنهجية التشاركية والتشاورية،كما أنها لا تعترف بآية وثيقة تفويضية او انتداب من الامين العام لاي شخص بعد رحيله ،لانها لا تعدو ان تكون ،مجرد توكيل خاص تنتهي صلاحيته ،بوفاة من صدر عنه ،
تدعو الى أن تحل الأمانة العامة نفسها بعد انتخاب ،و بالتوافق ، لجنة تحضيرية ،تسهر على تنظيم مؤتمر استثنائي لانتخاب امين عام جديد ،يكون محل اجماع ، من بين ثلاثة افراد تكون لهم الأهلية النضالية داخل الحزب ،والاقدمية في التدرج في هياكله ،فضلا الأهلية القانونية والاخلاقية والعلمية
ان يحل المجلس الوطني ،نفسه تلقائيا ، بوفاة الامين العام ،بعدما سجل عجزا و غيابا واضحا في تحمله المسؤولية التشريعية والرقابية وتأسيس اللجان المنصوص عليها في قانون الاحزاب ،لزوما تحت طائلة بطلان كل مداولاته ،
انتخاب اعضاء امانة عامة جديدة ،لا يتعدى افرادها 15 فردا ،يكون مشهودا لهم بالاتمية الأخلاقية والعلمية والاقدمية النضالية،
اعداد مشروعي نظام اساسي ،ونظام داخلي جديدين يتوخيان البساطة في الاحكام والمقتضيات ، ويهدفان الى سد الفراغ التشريعي و التنظيمي في حالة الشغور ، وتنظيم طريقة انتخاب نواب الامين العام ،ومدة ولايته التي يجب ألا تتجاوز ولايتين ،
تأسيس اللجن الضرورية ولاسيما اللجنة التنظيمية بقصد التواصل والانتقال الى الجهات والاقاليم في إطار المقاربة التشاركية في سياق الاعداد للاستحقاقات المقبلة ، والسلام





