“
تم تداول معلومات على بعض منصات التواصل الاجتماعي تفيد بأن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون وقائد أركان الجيش سعيد شنقريحة قد قاموا بإخراج أبناءهم وأحفادهم من الجزائر إلى دول مثل إيران وروسيا وجنوب إفريقيا. تُشير الأنباء إلى أن هذه التحركات تشمل العديد من كبار المسؤولين في الجيش والسلطة، حيث تم إرسال أولادهم وأفراد أسرهم إلى خارج الجزائر. تأتي هذه الأنباء في وقت حساس تشهد فيه الجزائر تصاعد الحراك الشعبي والثورة ضد النظام الحاكم، حيث يطالب المحتجون بإسقاط الحكومة وتحقيق التغيير السياسي والاجتماعي. ورغم أن هذه الأخبار لم تُؤكد من قبل مصادر رسمية، فإنها تثير العديد من التساؤلات حول استقرار النظام السياسي في الجزائر وأسباب هذه التحركات المفترضة وسط التوترات الداخلية.



