في تطور مثير لقضية فساد دولية، كشفت تحقيقات قضائية إسبانية تورط مسؤولين من حزب الشعب الإسباني في شبكة فساد ضخمة امتدت إلى الجزائر، مستهدفة مشاريع بنية تحتية في ولايتي تلمسان وورقلة، بقيمة تقارب نصف مليار يورو.
التحقيقات التي أجرتها النيابة العامة الإسبانية، والتي طالت شخصيات سياسية بارزة، أظهرت أن شركات إسبانية حصلت على عقود لإنجاز مشاريع حيوية مثل محطة تحلية المياه بسوق الثلاثاء و ترامواي ورقلة ، مقابل دفع رشاوى لمسؤولين جزائريين عبر شركات وهمية مسجلة في ملاذات ضريبية.
من بين الأسماء التي وردت في الملف، مسؤولون سابقون في قطاع الطاقة، ومترجم سابق في رئاسة الجمهورية الجزائرية، ما يثير تساؤلات خطيرة حول مدى اختراق هذه الشبكة لمؤسسات سيادية.
ورغم حجم الفضيحة، لم يصدر أي تعليق رسمي من السلطات الجزائرية حتى الآن، ما دفع مراقبين للتساؤل عن أسباب الصمت، في ظل توفر أدلة دامغة وتحقيقات قضائية جارية في مدريد.
القضية، التي تمس المال العام ومشاريع تنموية كان من المفترض أن تخدم المواطن الجزائري، تفتح الباب أمام نقاش واسع حول آليات الرقابة، ومحاسبة المتورطين، سواء داخل الجزائر أو خارجها.
- شكاية عاملة بمستشفى الأطفال بالرباط تثير تساؤلات حول احترام الشهادات الطبية وحقوق الأجراء
- مهرجان إفران الدولي 2026 يعود في دورته الثامنة للاحتفاء بتراث الأرز والتنمية المستدامة
- حرق النفايات المتلاشيات بحي الرحمة بسلا… خطر بيئي يثير التساؤلات حول دور السلطات
- إمزورن : بعد تحريات ميدانية مكثفة، شرطة المدينة توقف المشتبه فيه في قضية الضرب والجرح المفضي إلى الوفاة
- ضربة أمنية بالخميسات.. حجز 1300 قرص مهلوس وتوقيف مروج خطير
- عمر التويمي و سلا .. حصيلة سنوات من الأوراش الكبرى والتحولات العميقة
- سلا على صفيح ساخن.. هل يستغل بنكيران ضعف مرشحي الأغلبية ويستثمر في الخزان الإيديولوجي؟
- عمالة سلا تحتفي باليوم العالمي للتعاونيات وتوقع اتفاقيات جديدة لدعم مشاريع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني
- مستشارو الملك ليسوا خصومك السياسيين يا بنكيران
- ضربة استباقية جديدة.. المكتب المركزي للأبحاث القضائية يُفكك خلية إرهابية مرتبطة بـ”داعش” قبل لحظات من تنفيذ مخططها




