في تطور مثير لقضية فساد دولية، كشفت تحقيقات قضائية إسبانية تورط مسؤولين من حزب الشعب الإسباني في شبكة فساد ضخمة امتدت إلى الجزائر، مستهدفة مشاريع بنية تحتية في ولايتي تلمسان وورقلة، بقيمة تقارب نصف مليار يورو.
التحقيقات التي أجرتها النيابة العامة الإسبانية، والتي طالت شخصيات سياسية بارزة، أظهرت أن شركات إسبانية حصلت على عقود لإنجاز مشاريع حيوية مثل محطة تحلية المياه بسوق الثلاثاء و ترامواي ورقلة ، مقابل دفع رشاوى لمسؤولين جزائريين عبر شركات وهمية مسجلة في ملاذات ضريبية.
من بين الأسماء التي وردت في الملف، مسؤولون سابقون في قطاع الطاقة، ومترجم سابق في رئاسة الجمهورية الجزائرية، ما يثير تساؤلات خطيرة حول مدى اختراق هذه الشبكة لمؤسسات سيادية.
ورغم حجم الفضيحة، لم يصدر أي تعليق رسمي من السلطات الجزائرية حتى الآن، ما دفع مراقبين للتساؤل عن أسباب الصمت، في ظل توفر أدلة دامغة وتحقيقات قضائية جارية في مدريد.
القضية، التي تمس المال العام ومشاريع تنموية كان من المفترض أن تخدم المواطن الجزائري، تفتح الباب أمام نقاش واسع حول آليات الرقابة، ومحاسبة المتورطين، سواء داخل الجزائر أو خارجها.
- رابطة الكتبيين بالمغرب توضح موقفها من الجدل حول بيع الكتب والأدوات المدرسية
- سلا.. حملات أمنية متفرقة تُسفر عن توقيف 11 مشتبهاً في ترويج المخدرات والأقراص المهلوسة
- وفاة سائق حافلة سياحية إثر وعكة قلبية مفاجئة بمدخل مدينة الحسيمة
- الأمن الوطني ينفي اختراق أنظمته المعلوماتية ويحذر من وثائق وصور مفبركة
- أم المعارك بين «البام» و«الأحرار» تنطلق على أبواب تشريعيات 2026
- سلا.. العثور على رجل سبعيني جثة هامدة داخل منزله بقطاع الألفة بالعيايدة
- من كواليس الأعراس إلى عالم البحر.. ثروة صاعدة تثير أسئلة ثقيلة حول نشاط بعض مراكب الصيد بسلا
- سيدي وساي.. توقيف عنصر من القوات المساعدة للاشتباه في انتحال صفة دركي واستدراج وابتزاز مصطافين
- سلا تختنق داخل الحافلات.. هل توفر الشركة الوقود على حساب راحة السلاويين؟
- عون سلطة فوق الخشبة بسلا.. نشاط فني داخل نفوذه الإداري يثير تساؤلات




