في مشهد يعكس المفارقة الصارخة بين الواقع التنموي والمعالجة الجماعية، تعيش جماعة سيدي طيبي بإقليم القنيطرة حالة من التهميش البنيوي المزمن، حيث تغيب أبسط مقومات البنية التحتية من طرق متهالكة، وانعدام شبكات الصرف الصحي، وتذبذب في خدمات الماء والكهرباء، إلى جانب ضعف في المرافق الصحية والتعليمية، ما يجعل الحياة اليومية للساكنة محفوفة بالمعاناة. ورغم هذا الواقع المتردي، اختارت الجماعة تخصيص ملايين السنتيمات لتنظيم مهرجان غنائي استعراضي استقطب مجموعة من الأسماء اللامعة على الساحة الفنية الوطنية، في خطوة أثارت موجة من الاستياء الشعبي، وطرحت تساؤلات حقيقية حول أولويات التدبير المحلي. فقد اعتبر العديد من الفاعلين الجمعويين أن هذا الإنفاق المفرط على الترفيه يأتي في وقت تعجز فيه الجماعة عن توفير الإنارة العمومية في بعض الأحياء، أو تعبيد الطرق التي تتحول إلى مستنقعات مع أولى قطرات المطر، ما يكشف عن غياب رؤية تنموية واضحة تُعلي من شأن المواطن وتضع حاجياته الأساسية في صلب القرار الجماعي. وبين واقع اجتماعي متأزم ومهرجانات تُقام على أنقاض المعاناة، يبقى السؤال معلقًا: هل ستعيد الجماعة النظر في أولوياتها، أم أن مظاهر البهرجة ستظل تُغطي على فشل التدبير؟
- مدرسة رحال المسكيني بدون مدير وسط تحديات الدخول المدرسي بحي الرحمة بسلا
- وجدة.. تحريات دقيقة تقود إلى توقيف بطلي فيديو السرقة بالعنف بالسلاح الأبيض
- الدرك الملكي يضع الفرقة الترابية بشاطئ الأمم بسلا قيد العمل لمواكبة النمو العمراني
- جريمة قتل تهز وجدة.. توقيف مشتبه فيه في ناظور
- الشباب والتنظيمات السياسية: سوسيولوجيا الانزياح من البناء والتأطير إلى إعادة إنتاج التبعية والهيمنة الناعمة
- وزير التربية الوطنية يطلق الدخول المدرسي من مدرسة ابن بطوطة الرائدة بسلا
- وعكة لخصم عشية الانتخابات: بين الحق في التعاطف وحدود التوظيف السياسي والإعلامي
- الكيحل يدعو إلى إعادة الاعتبار لقرار المجالس المنتخبة في إعداد تصميم التهيئة لسلا
- عاجل.. النيابة العامة بالقنيطرة تفتح بحثًا قضائيًا بشأن تصريحات حول المخدرات والتأثير على الانتخابات
- حركة تعيينات جديدة في صفوف الأمن الوطني تشمل سبعة مسؤولين





