في مشهد يثير الكثير من علامات الاستفهام، يتعرض عامل مدينة سلا لهجمة سياسية وإعلامية ممنهجة و غير مباشرة ، تقودها جهات حزبية اعتادت توظيف خطاب المظلومية والبكاء السياسي بدل تقديم برامج واضحة ومقنعة للناخبين، محاولةً الزج باسمه في صراعات انتخابية ضيقة لا علاقة له بها، فقط من أجل التأثير على الرأي العام المحلي واستباق الاستحقاقات المقبلة. هذا الاستهداف، الذي وصفه فاعلون جمعويون بـ”المسعور”، لا يعكس سوى أزمة أخلاقية في التعاطي مع العمل الترابي، خاصة أن العامل بصم منذ تعيينه على مسار إداري متزن وفعّال، أبان فيه عن قدرة عالية على التدبير، سواء في تحسين البنية التحتية أو دعم المبادرات الجمعوية أو التعامل مع الأزمات، مما جعله يحظى بثقة واسعة من الساكنة. ورغم كل ذلك، يُصر بعض الفاعلين السياسيين على تحويل النقاش من البرامج والمشاريع إلى شخصنة الصراع، في تجاهل تام لمبدأ الحياد الذي يميز العمل الترابي، والذي ظل العامل وفيًا له، واقفًا على مسافة واحدة من جميع الفرقاء السياسيين، ملتزمًا بالقانون والمؤسسات. إن ما يحدث اليوم في سلا لا يستهدف فقط شخص العامل، بل يضرب في عمق منطق الحكامة والنجاعة، ويطرح سؤالًا جوهريًا: هل أصبح النجاح الإداري والتفاني في خدمة المواطن تهمة في نظر بعض السياسيين؟ وهل يُعقل أن يُستهدف مسؤول ترابي فقط لأنه رفض أن يكون أداة في لعبة انتخابية؟ إن احترام المؤسسات يقتضي الدفاع عن منطق الدولة، لا منطق الحسابات السياسوية الضيقة.
- توقيف شخصين متلبسين بحيازة وترويج المخدرات القوية أحدهما مبحوث عنه وطنياً
- تربية الأغنام وسط الأحياء السكنية تؤرق ساكنة الزرارقة الوفاق 2 بوجدة وتثير مخاوف بيئية
- أمن وجدة يوقف شابًا ظهر في فيديو مهددًا بالسلاح الأبيض ويواصل ملاحقة شريكه
- مختل عقلي يزرع الرعب وسط المدينة.. ومطالب متجددة بتدخل عاجل لحماية المواطنين
- توقيف مشجع بمولودية وجدة بسبب نشر محتوى رقمي يتضمن أسلحة نارية وتحريضاً على الشغب الرياضي
- حملة أمنية واسعة بالعرائش لتعقب المطلوبين ومحاصرة بؤر الجريمة
- الأمين العام لحزب الكتاب نبيل بنعبد الله “يدشن المقر الجديد لحزب بالحسيمة” وسط حضور سياسي ومدني.
- سلا: تقديم وتوقيع كتاب “سلا بعيون أجنبية” للباحث محمد الصديق معنينو برواق باب فاس
- عاجل.. وضع طبيب بالعرائش تحت تدابير الحراسة النظرية في قضية تتعلق بشبهة التلاعب في الشواهد الطبية
- سلا : محمودي مولاي حسن يكتب … لماذا الاستخفاف بالمدرب جمال السلامي؟





