في مشهد يثير الكثير من علامات الاستفهام، يتعرض عامل مدينة سلا لهجمة سياسية وإعلامية ممنهجة و غير مباشرة ، تقودها جهات حزبية اعتادت توظيف خطاب المظلومية والبكاء السياسي بدل تقديم برامج واضحة ومقنعة للناخبين، محاولةً الزج باسمه في صراعات انتخابية ضيقة لا علاقة له بها، فقط من أجل التأثير على الرأي العام المحلي واستباق الاستحقاقات المقبلة. هذا الاستهداف، الذي وصفه فاعلون جمعويون بـ”المسعور”، لا يعكس سوى أزمة أخلاقية في التعاطي مع العمل الترابي، خاصة أن العامل بصم منذ تعيينه على مسار إداري متزن وفعّال، أبان فيه عن قدرة عالية على التدبير، سواء في تحسين البنية التحتية أو دعم المبادرات الجمعوية أو التعامل مع الأزمات، مما جعله يحظى بثقة واسعة من الساكنة. ورغم كل ذلك، يُصر بعض الفاعلين السياسيين على تحويل النقاش من البرامج والمشاريع إلى شخصنة الصراع، في تجاهل تام لمبدأ الحياد الذي يميز العمل الترابي، والذي ظل العامل وفيًا له، واقفًا على مسافة واحدة من جميع الفرقاء السياسيين، ملتزمًا بالقانون والمؤسسات. إن ما يحدث اليوم في سلا لا يستهدف فقط شخص العامل، بل يضرب في عمق منطق الحكامة والنجاعة، ويطرح سؤالًا جوهريًا: هل أصبح النجاح الإداري والتفاني في خدمة المواطن تهمة في نظر بعض السياسيين؟ وهل يُعقل أن يُستهدف مسؤول ترابي فقط لأنه رفض أن يكون أداة في لعبة انتخابية؟ إن احترام المؤسسات يقتضي الدفاع عن منطق الدولة، لا منطق الحسابات السياسوية الضيقة.
- شريط صوتي يهزّ أجواء الانتخابات بسطات.. والنيابة العامة تفتح تحقيقاً
- “ألف درهم للصوت”.. تصريحات مسؤول استقلالي تثير الجدل بأحصين سلا
- السلوك الانتخابي كفعل إجتماعي: سوسيولوجيا إعادة إنتاج الاختيارات السياسية
- رابطة الكتبيين بالمغرب تدق ناقوس الخطر بسبب ندرة المقررات الدراسية
- “حضرت الحملات الانتخابية.. ونسيت مي حسيبة في الكهف!”
- بعد إصابة 306 أشخاص في بلجيكا هل يهدد البيض الفاسد صحة المستهلك المغربي
- المحامون الشباب يجددون دعمهم لجمعية هيئات المحامين : استقلالية المهنة خط أحمر
- قرصنة حسابات بنكية بسلا تطيح بمشتبه فيه.. والأمن يكشف خيوط شبكة احتيال إلكتروني
- طفل يتعرض لطعنات خطيرة بسيدي علال البحراوي والدرك يوقف المشتبه فيه
- مدرسة رحال المسكيني بدون مدير وسط تحديات الدخول المدرسي بحي الرحمة بسلا





