في خطوة دبلوماسية بارزة، أعلنت المملكة المتحدة دعمها لمقترح الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب لحل النزاع حول الصحراء المغربية، معتبرةً أنه “الأساس الأكثر مصداقية واستدامة وبراغماتية” لحل هذا النزاع المستمر منذ عقود.
وجاء هذا الإعلان خلال زيارة وزير الخارجية البريطاني *ديفيد لامي* إلى العاصمة المغربية الرباط، حيث أكد أن بلاده ترى في المقترح المغربي أرضية صلبة لحل دائم للنزاع، داعيًا جميع الأطراف إلى “الانخراط بشكل عاجل وبنّاء في المسار السياسي الذي تقوده الأمم المتحدة”.
هذا الموقف يمثل تحولًا نوعيًا في السياسة البريطانية، حيث كانت لندن تكتفي سابقًا بدعم الجهود الأممية دون اتخاذ موقف واضح بشأن الحل النهائي. ويأتي هذا التغيير في سياق علاقات متنامية بين المغرب وبريطانيا ، سواء على المستوى السياسي أو الاقتصادي، مما يعزز فرضية أن الاعتراف بمغربية الصحراء قد يكون خيارًا استراتيجيًا يخدم مصالح الطرفين.
ومن جانبه، رحّب وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة بالموقف البريطاني، معتبرًا أنه “يساهم بشكل كبير في تعزيز المسار الأممي نحو حل نهائي، متوافق عليه، على أساس مبادرة الحكم الذاتي”.
على الصعيد الدولي، يُنظر إلى هذا الدعم البريطاني على أنه إضافة قوية للموقف المغربي ، خاصة بعد اعتراف الولايات المتحدة بمغربية الصحراء عام 2020، ودعم فرنسا المتزايد لهذا الطرح. كما أن هذا التحول قد يؤثر على مواقف دول أخرى، ويدفعها إلى إعادة النظر في سياساتها تجاه النزاع المتعل حول ملف الصحراء المغربية .
مع هذا الدعم البريطاني، قد نشهد ديناميكية جديدة في ملف الصحراء المغربية، حيث يمكن أن يؤدي إلى:
– *تعزيز موقف المغرب* في المحافل الدولية.
– *دفع مزيد من الدول نحو الاعتراف بمغربية الصحراء*.
– *إعادة تشكيل التحالفات الإقليمية* حول هذا الملف.
– *تقوية العلاقات الاقتصادية بين المغرب وبريطانيا* ، خاصة في مجالات التجارة والاستثمار في الأقاليم الجنوبية المغربية.
- عون سلطة فوق الخشبة بسلا.. نشاط فني داخل نفوذه الإداري يثير تساؤلات
- بين التواصل السياسي والاستعداد الانتخابي: قراءة في الحركية الأخيرة لرؤساء الأحزاب بالمغرب
- قصبة تادلة.. تدخل أمني ينهي احتجاز امرأتين داخل منزل وسط استنفار أمني
- زلزال سياسي بفاس.. حميد شباط يعود إلى الواجهة من بوابة الحركة الشعبية
- من حزب إلى آخر.. الترحال السياسي يفتح من جديد سؤال الحصيلة في العرائش
- سماسرة الانتخابات تحت المجهر.. هل تُستعمل «الجهات النافذة» لاستمالة الناخبين بسلا؟
- حادثة سير بسيدي موسى تكشف شبهة علاقة خارج إطار الزواج
- رابطة الكتبيين بالمغرب تعلق الحوار مع الوزارة وتتمسك بمقاطعة كتب «مدارس الريادة»
- مستعجلات مستشفى الأميرة لالة عائشة بتمارة بلا مراحيض.. أين كرامة المريض؟
- جريدة «تغريدة» تتضامن مع إدريس شحتان: حين تُستهدف الكلمة الحرة، نقف جميعاً





