بلال الهيبة.
يُعد العنف الأسري، وخاصة ضرب الزوجة، من القضايا الاجتماعية الخطيرة التي ما زالت تعاني منها العديد من المجتمعات، رغم التقدم في مجال حقوق الإنسان والمساواة بين الجنسين. فحين يلجأ الرجل إلى ضرب زوجته، لا يكون ذلك تعبيرًا عن الرجولة أو السلطة، بل عن ضعف في التواصل، وفشل في إدارة الخلافات بطريقة حضارية.
الضرب لا يخلّف جروحًا جسدية فقط، بل يُحدث ندوبًا نفسية قد ترافق المرأة طيلة حياتها. تتعرض الضحية للقلق، الاكتئاب، وانعدام الثقة بالنفس، وقد تمتد الآثار إلى الأبناء الذين يكبرون في بيئة مليئة بالخوف والعدوانية.
ومن منظور إسلامي، فإن الإسلام دعا إلى المعاشرة بالمعروف، واعتبر المرأة شريكة حياة مكرمة وليست أداة تُهان أو تُضرب. وقد حثّ النبي محمد صلى الله عليه وسلم على الرفق بالنساء، وقال: “خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي”.
في ضرب الزوجة جريمة يُعاقب عليها القانون، ويمكن أن تصل العقوبة إلى السجن والغرامة، إضافة إلى التعويض المدني. كما ظهرت مؤسسات دعم تُعنى بحماية النساء وتقديم الاستشارات والمساعدة القانونية.
- الحكم على قاتل مهاجر العرائش بـ25 سنة سجناً نافذاً… جريمة هزّت المدينة قبل ساعات من سفر الضحية.
- يقظة أمنية بالحسيمة تُسقط مشتبهًا بها في جناية اقتحام شقة وتُعزز الحرب على المخدرات
- إقليم برشيد :الدرك الملكي بأولاد عبو إيقاف تاجر مخدرات خطير وبحوزته كمية كبيرة من المخدرات
- العرائش: حين تتحول “دورات التمكين” إلى واجهة سياسية… هل نحن أمام صناعة قيادات أم إعادة تدوير الخطاب؟
- التوقيع على اتفاقية شراكة بين المديرية العامة للأمن الوطني والوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات
- تهور بعض سائقي سيارات الأجرة يهدد مستعملي الطرقات”
- سوق الخروبة سلا .. من ورش نموذجي إلى “حلبة صراع” سياسي بمليار و200 مليون!
- ليكسوس العرائش لكرة السلة… انتصار يؤكد عودة الروح والطموح
- “المهنيون يرفضون إغلاق المحلات بسبب منصة رخص”
- من العرائش إلى قلب أوروبا… الدكتور محمد خاموش يتألق في بروكسل الأسبوع المقبل





