بلال الهيبة.
يُعد العنف الأسري، وخاصة ضرب الزوجة، من القضايا الاجتماعية الخطيرة التي ما زالت تعاني منها العديد من المجتمعات، رغم التقدم في مجال حقوق الإنسان والمساواة بين الجنسين. فحين يلجأ الرجل إلى ضرب زوجته، لا يكون ذلك تعبيرًا عن الرجولة أو السلطة، بل عن ضعف في التواصل، وفشل في إدارة الخلافات بطريقة حضارية.
الضرب لا يخلّف جروحًا جسدية فقط، بل يُحدث ندوبًا نفسية قد ترافق المرأة طيلة حياتها. تتعرض الضحية للقلق، الاكتئاب، وانعدام الثقة بالنفس، وقد تمتد الآثار إلى الأبناء الذين يكبرون في بيئة مليئة بالخوف والعدوانية.
ومن منظور إسلامي، فإن الإسلام دعا إلى المعاشرة بالمعروف، واعتبر المرأة شريكة حياة مكرمة وليست أداة تُهان أو تُضرب. وقد حثّ النبي محمد صلى الله عليه وسلم على الرفق بالنساء، وقال: “خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي”.
في ضرب الزوجة جريمة يُعاقب عليها القانون، ويمكن أن تصل العقوبة إلى السجن والغرامة، إضافة إلى التعويض المدني. كما ظهرت مؤسسات دعم تُعنى بحماية النساء وتقديم الاستشارات والمساعدة القانونية.
- الكيحل يدعو إلى إعادة الاعتبار لقرار المجالس المنتخبة في إعداد تصميم التهيئة لسلا
- عاجل.. النيابة العامة بالقنيطرة تفتح بحثًا قضائيًا بشأن تصريحات حول المخدرات والتأثير على الانتخابات
- حركة تعيينات جديدة في صفوف الأمن الوطني تشمل سبعة مسؤولين
- ميناء العرائش تحت المجهر… حين تصبح حاسة الشم خط الدفاع الأول ضد شبكات التهريب
- حموشي يستقبل السفير الياباني بالرباط.. مباحثات لتعزيز الشراكة الأمنية بين المغرب واليابان
- رابطة الكتبيين بالمغرب توضح موقفها من الجدل حول بيع الكتب والأدوات المدرسية
- سلا.. حملات أمنية متفرقة تُسفر عن توقيف 11 مشتبهاً في ترويج المخدرات والأقراص المهلوسة
- وفاة سائق حافلة سياحية إثر وعكة قلبية مفاجئة بمدخل مدينة الحسيمة
- الأمن الوطني ينفي اختراق أنظمته المعلوماتية ويحذر من وثائق وصور مفبركة
- أم المعارك بين «البام» و«الأحرار» تنطلق على أبواب تشريعيات 2026





