بلال الهيبة.
يُعد العنف الأسري، وخاصة ضرب الزوجة، من القضايا الاجتماعية الخطيرة التي ما زالت تعاني منها العديد من المجتمعات، رغم التقدم في مجال حقوق الإنسان والمساواة بين الجنسين. فحين يلجأ الرجل إلى ضرب زوجته، لا يكون ذلك تعبيرًا عن الرجولة أو السلطة، بل عن ضعف في التواصل، وفشل في إدارة الخلافات بطريقة حضارية.
الضرب لا يخلّف جروحًا جسدية فقط، بل يُحدث ندوبًا نفسية قد ترافق المرأة طيلة حياتها. تتعرض الضحية للقلق، الاكتئاب، وانعدام الثقة بالنفس، وقد تمتد الآثار إلى الأبناء الذين يكبرون في بيئة مليئة بالخوف والعدوانية.
ومن منظور إسلامي، فإن الإسلام دعا إلى المعاشرة بالمعروف، واعتبر المرأة شريكة حياة مكرمة وليست أداة تُهان أو تُضرب. وقد حثّ النبي محمد صلى الله عليه وسلم على الرفق بالنساء، وقال: “خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي”.
في ضرب الزوجة جريمة يُعاقب عليها القانون، ويمكن أن تصل العقوبة إلى السجن والغرامة، إضافة إلى التعويض المدني. كما ظهرت مؤسسات دعم تُعنى بحماية النساء وتقديم الاستشارات والمساعدة القانونية.
- شريط صوتي يهزّ أجواء الانتخابات بسطات.. والنيابة العامة تفتح تحقيقاً
- “ألف درهم للصوت”.. تصريحات مسؤول استقلالي تثير الجدل بأحصين سلا
- السلوك الانتخابي كفعل إجتماعي: سوسيولوجيا إعادة إنتاج الاختيارات السياسية
- رابطة الكتبيين بالمغرب تدق ناقوس الخطر بسبب ندرة المقررات الدراسية
- “حضرت الحملات الانتخابية.. ونسيت مي حسيبة في الكهف!”
- بعد إصابة 306 أشخاص في بلجيكا هل يهدد البيض الفاسد صحة المستهلك المغربي
- المحامون الشباب يجددون دعمهم لجمعية هيئات المحامين : استقلالية المهنة خط أحمر
- قرصنة حسابات بنكية بسلا تطيح بمشتبه فيه.. والأمن يكشف خيوط شبكة احتيال إلكتروني
- طفل يتعرض لطعنات خطيرة بسيدي علال البحراوي والدرك يوقف المشتبه فيه
- مدرسة رحال المسكيني بدون مدير وسط تحديات الدخول المدرسي بحي الرحمة بسلا





