بلال الهيبة.
يُعد العنف الأسري، وخاصة ضرب الزوجة، من القضايا الاجتماعية الخطيرة التي ما زالت تعاني منها العديد من المجتمعات، رغم التقدم في مجال حقوق الإنسان والمساواة بين الجنسين. فحين يلجأ الرجل إلى ضرب زوجته، لا يكون ذلك تعبيرًا عن الرجولة أو السلطة، بل عن ضعف في التواصل، وفشل في إدارة الخلافات بطريقة حضارية.
الضرب لا يخلّف جروحًا جسدية فقط، بل يُحدث ندوبًا نفسية قد ترافق المرأة طيلة حياتها. تتعرض الضحية للقلق، الاكتئاب، وانعدام الثقة بالنفس، وقد تمتد الآثار إلى الأبناء الذين يكبرون في بيئة مليئة بالخوف والعدوانية.
ومن منظور إسلامي، فإن الإسلام دعا إلى المعاشرة بالمعروف، واعتبر المرأة شريكة حياة مكرمة وليست أداة تُهان أو تُضرب. وقد حثّ النبي محمد صلى الله عليه وسلم على الرفق بالنساء، وقال: “خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي”.
في ضرب الزوجة جريمة يُعاقب عليها القانون، ويمكن أن تصل العقوبة إلى السجن والغرامة، إضافة إلى التعويض المدني. كما ظهرت مؤسسات دعم تُعنى بحماية النساء وتقديم الاستشارات والمساعدة القانونية.
- الحسيمة : حريق ضخم بضواحي إزمورن يستنفر السلطات ويثير قلق الساكنة
- كلب ضال يعرض فتاة للعض بعد اجتيازها امتحان الباكالوريا بالعيايدة سلا
- إعفاء مدير مركز “في خدمة الشباب” بسيدي بنور يشعل نقاشاً حول الشفافية والإنصاف
- أزمة النقل بوجدة أنجاد تزيد من معاناة طلبة بني درار
- “كتامة تستقبل طبيبة رئيسية.. تعزيز جديد للعرض الصحي بإقليم الحسيمة”
- إحباط تهريب أزيد من 17 ألف قرص مخدر بميناء طنجة المتوسط
- تراكم النفايات قرب محطة سيارات الأجرة بوجدة يثير استياء السكان
- صفرو: تحقيق قضائي يطال عون سلطة على خلفية مصرع سيدة سبعينية
- سقوط مشتبه فيهما في جريمة قتل مروعة لسائق “إندرايف” إبن سيدي الطيبي
- النقل عبر التطبيقات بالمغرب: بين التأييد ومتطلبات القانون





