ساكنة حي الرحمة بسلا تطلق نداء استغاثة
في مشهد مؤسف يعكس غياب الحكامة في تدبير المرافق العمومية، يعيش المسبح البلدي بحي الرحمة – سلا وضعية مزرية منذ أزيد من ثلاث سنوات، بعد أن أُغلق في وجه الساكنة دون سابق إنذار، ليُترك عرضة للإهمال والتخريب، وسط صمت مطبق من مجلس جماعة سلا ومجلس مقاطعة تابريكت.
المسبح، الذي كان في السابق متنفسًا رئيسيًا للأطفال والشباب خلال فصل الصيف، تحول إلى فضاء مهجور تنتشر فيه مظاهر الانحراف، من تعاطي المخدرات وشرب الخمور، إلى أعمال السرقة والتخريب، مما جعله مصدر تهديد يومي لأمن وسلامة ساكنة الحي.
جمعيات المجتمع المدني بحي الرحمة عبّرت عن استيائها الشديد من هذا الإهمال، محملة المسؤولية الكاملة للجهات المنتخبة، التي تخلّت عن واجبها في صيانة وتدبير المرافق العمومية، مطالبة في الآن ذاته بـتدخل عاجل من طرف عامل عمالة سلا من أجل إعادة تأهيل هذا الفضاء، وفتح تحقيق جدي حول أسباب تدهوره.
ويأتي هذا الوضع في وقت تتزايد فيه مطالب الساكنة بتوفير فضاءات رياضية وترفيهية تحفظ كرامة الشباب وتقيهم من آفات الانحراف، بدل تركهم في مواجهة واقع التهميش واللامبالاة.
فهل تتحرك الجهات الوصية لوضع حد لهذا العبث؟ أم أن مصير المسبح البلدي بحي الرحمة سيظل شاهداً على فشل سياسة القرب والتنمية المجالية بسلا؟
- مدرسة رحال المسكيني بدون مدير وسط تحديات الدخول المدرسي بحي الرحمة بسلا
- وجدة.. تحريات دقيقة تقود إلى توقيف بطلي فيديو السرقة بالعنف بالسلاح الأبيض
- الدرك الملكي يضع الفرقة الترابية بشاطئ الأمم بسلا قيد العمل لمواكبة النمو العمراني
- جريمة قتل تهز وجدة.. توقيف مشتبه فيه في ناظور
- الشباب والتنظيمات السياسية: سوسيولوجيا الانزياح من البناء والتأطير إلى إعادة إنتاج التبعية والهيمنة الناعمة
- وزير التربية الوطنية يطلق الدخول المدرسي من مدرسة ابن بطوطة الرائدة بسلا
- وعكة لخصم عشية الانتخابات: بين الحق في التعاطف وحدود التوظيف السياسي والإعلامي
- الكيحل يدعو إلى إعادة الاعتبار لقرار المجالس المنتخبة في إعداد تصميم التهيئة لسلا
- عاجل.. النيابة العامة بالقنيطرة تفتح بحثًا قضائيًا بشأن تصريحات حول المخدرات والتأثير على الانتخابات
- حركة تعيينات جديدة في صفوف الأمن الوطني تشمل سبعة مسؤولين





