في تطور خطير وغير مسبوق، يواجه سكان حي الرحمة، قطاع أ، أزمة بيئية تهدد صحتهم وسلامة أطفالهم نتيجة الإهمال الواضح من الشركة المفوضة المسؤولة عن جمع النفايات. رغم تقديم عدة شكايات متكررة للجهات المعنية، لا يزال الوضع يزداد سوءاً مع تراكم النفايات في الشوارع بشكل لا يطاق، مما يجعل الحي بيئة خصبة لانتشار الأمراض والأوبئة.
هذا الوضع المأساوي يضع حياة السكان على المحك، حيث يواجهون يومياً مخاطر صحية نتيجة تزايد الروائح الكريهة والحشرات الضارة التي تجتاح الحي. حيث تحول الحي إلى مكب نفايات مفتوح، الأمر الذي يثير استياءً وغضباً كبيرين بين السكان الذين يشعرون بالتجاهل التام من قبل الجهات المسؤولة.
المقلق أكثر أن هذا الإهمال ليس مجرد حادثة عابرة، بل هو تكرار لنمط من التقصير وعدم الالتزام من قبل الشركة المفوضة، التي يبدو أنها تضع مصلحة السكان في آخر أولوياتها. ورغم الشكايات المتكررة، فإن استجابة السلطات المحلية تبدو بطيئة وغير فعالة، مما يزيد من شعور السكان بالعجز إزاء هذا الوضع الكارثي.
إن استمرار هذا الوضع دون تدخل عاجل قد يؤدي إلى كوارث صحية وبيئية لا تُحمد عقباها. إن السلطات المحلية والشركة المفوضة على حد سواء مطالبتان باتخاذ إجراءات فورية وعاجلة لحل هذه الأزمة قبل أن تتحول إلى كارثة حقيقية تهدد حياة الآلاف من السكان، وتؤدي إلى تبعات صحية واجتماعية خطيرة.




