في مستهل هذا الصباح توصلنا بشكاية عن مجموعة من المواطنين، تلخصت كلها حول الطريقة الاحتيالية التي يتم بها قطع التيار الكهربائي او الماء الصالح للشرب من قبل عمال الشركة المفوض لها تلك المهمة.
فحسب ما ادلى به المواطنون للجريدة ، ان هؤلاء العمال يأتون خلسة ودون سابق انذار لقطع التيار او ماء، محدثين خسائر مادية كبيرة يتولى صاحب المنزل اصلاحها، دون ان يتوصلوا باي ورقة مسبقة، علما ان هذه العملية اصلها مخالف للقانون والاعراف، كما انه في حالة ما ان وجد وهو يباشر هذه العملية قد يساوم الوضع مع صاحب المنزل لاستمالته والاشارة له من اجل تسليمه مبلغ مالي عوض مباشرة عملية القطع، علما ان فئة اخرى تقوم بطرق باب المنزل وتدخل في حوار مع المواطن حتى يتسنى له الحصول على مقابل مادي ومغادرة المكان، في مقابل ذلك هناك فئة اخرى تقوم بواجبها على اكمل وجه باسلوب مهذب ترشد المواطنين الغير العارفين للقانون وتنبههم بضرورة اداء الواجب دون ان يتم القطع.
وما حصل هذا الصباح بقطاع العيايدة سلا، نموذجا مصغرا عن ما يتم بين الفينة و الأخرى باحياء اخرى،ولقد كان تواجد مراسل الجريدة حاضرا وقت ان عمل مستخدمو الشركة بعملية القطع لبعض المنازل، في ضرب صارخ للمبادئ الانسانية التي يجب التحلي بها اقلها في هذا اليوم المبارك، ما جعل مجموعة من المواطنين يقومون بسؤال العمال عن المشكل لاسيما انهم لم يتوصلوا باي انذار سابق، ليتم مواجهته بان امر غير عائد اليهم وانهم يطبقون تعليمات الشركة الام التي تفرض عليهم القيام بعملية القطع وتحملهم العقوبات، وفي احتدام الحوار يشرعون للصراخ وافتعال المشاكل مع الزبائن.
هذا الوضع يتطلب من الشركة الام ان تأطر عمالها بشكل قانوني لاسيما كيفية التواصل مع المواطنين وارشادهم بطريقة حبية، وتنبيههم بما ستؤول اليه الامور خلال تسلمهم لبعض المبالغ المالية من لدن بعض المواطنين القاطنين في احياء شعبية لا يعرفون اي معطى قانوني، مقابل عدم قطع التيار الكهربائي، علما ان هذه العملية شائعة بين جل المواطنين.





