جريدة «تغريدة» تتضامن مع إدريس شحتان: حين تُستهدف الكلمة الحرة، نقف جميعاً

هيئة التحرير16 أغسطس 2026
جريدة «تغريدة» تتضامن مع إدريس شحتان: حين تُستهدف الكلمة الحرة، نقف جميعاً

تعلن جريدة «تغريدة» تضامنها الكامل مع الزميل إدريس شحتان، مدير قناة «شوف تيفي»، في مواجهة ما تعتبره الجريدة حملة تستهدفه على خلفية مواقفه وممارسته لعمله الإعلامي، في سياق التصعيد المرتبط بتصريحات ومواقف محمد أوزين.
وتؤكد «تغريدة» أن الخلافات السياسية أو الإعلامية، مهما بلغت حدتها، لا ينبغي أن تتحول إلى استهداف شخصي للصحافي أو النيل من سمعته ومهنيته. فالرد على الصحافة يكون بالحجة والمعطيات والقانون، وليس بالتشهير أو الضغط أو التشكيك.
ومن هذا المنطلق، فإن تضامننا لا يتعلق بشخص إدريس شحتان فقط، وإنما بالدفاع عن مبدأ أصيل: حق الصحافي في طرح الأسئلة، والانتقاد، والاختلاف، وممارسة مهنته دون أن يتحول ذلك إلى سبب لاستهدافه.
قد نختلف مع إدريس شحتان في بعض المواقف أو التقديرات، لكننا لا نختلف معه حول حقه في ممارسة مهنته والدفاع عن مؤسسته الإعلامية. وهذه هي أخلاق الصحافة الحقيقية: أن نختلف دون أن نتخلى عن التضامن المهني.
لقد استطاع إدريس شحتان، خلال مساره الإعلامي، أن يفرض حضوره داخل المشهد الإعلامي المغربي، وأن يبني تجربة إعلامية لها حضور وتأثير. ومهما اختلفت الآراء حول أسلوبه أو اختياراته التحريرية، فإن تجربته لا يمكن اختزالها في سجال عابر أو حملة ظرفية.
وفي «تغريدة» نؤمن بأن الصحافي الحقيقي يُعرف أيضاً بمن يقف إلى جانبه عندما تشتد العاصفة، لا فقط بمن يصفق له عندما تهدأ.
إدريس شحتان، قد نختلف في الرأي، وقد تتقاطع تجاربنا الإعلامية، لكننا نلتقي في شيء أكبر: الدفاع عن كرامة الصحافي وحرية الكلمة.
فالواجهة الإعلامية لها ثمنها، ومن يختار أن يكون في الواجهة يتحمل تبعاتها، لكن ذلك لا يلغي حقه في الاحترام والحماية المهنية والقانونية.
من جريدة «تغريدة» إلى الزميل إدريس شحتان: كل التضامن والاحترام والتقدير.
قد تختلف الأقلام، لكن شرف المهنة يجمعنا، وقد تتباين المنابر، لكن حرية الصحافة سقفنا جميعاً.
جريدة «تغريدة».. نختلف بمهنية، ننتقد بمسؤولية، ونتضامن عندما تكون كرامة الصحافي وحرية الكلمة على المحك.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.