جمعية المغربية لديسليكسيا بسلا تنخرط في الحملة الوطنية “منسكتوش” وتنظم ندوة تحسيسية حول مناهضة العنف ضد الأطفال

هيئة التحرير28 يوليو 2026
جمعية المغربية لديسليكسيا بسلا تنخرط في الحملة الوطنية “منسكتوش” وتنظم ندوة تحسيسية حول مناهضة العنف ضد الأطفال

في إطار انخراطها المتواصل في الدفاع عن حقوق الطفل وحمايته من مختلف أشكال العنف والإساءة، نظمت الجمعية المغربية لديسليكسيا بسلا ندوة تحسيسية حول ظاهرة العنف ضد الأطفال، وذلك في سياق تفاعلها مع الحملة الوطنية التحسيسية “من أجل بيئة آمنة لأطفالنا.. منسكتوش” التي أطلقتها وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة.
وقد أطر هذه الندوة الأستاذ شاكيري محمد، الذي سلط الضوء على خطورة تنامي مظاهر العنف الموجه ضد الأطفال، وما تتركه من آثار نفسية واجتماعية وتربوية قد تلازم الضحايا لسنوات طويلة، مؤكداً أن حماية الطفولة مسؤولية جماعية تستوجب تعبئة كافة الفاعلين من مؤسسات عمومية وجمعيات وأسر ووسائل إعلام.
وشكل اللقاء مناسبة لفتح نقاش جاد حول آليات الوقاية من العنف، وأهمية التبليغ عن الانتهاكات التي قد يتعرض لها الأطفال، فضلاً عن نشر ثقافة الحقوق وترسيخ قيم الاحترام والإنصات داخل الأسرة والمؤسسات التربوية.
وتأتي هذه المبادرة في إطار المسار الذي راكمته الجمعية المغربية لديسليكسيا منذ سنة 2020 في مجال محاربة العنف ضد الأطفال، حيث انخرطت بشكل مبكر في التوعية بخطورة هذه الظاهرة من خلال برامج تحسيسية وأنشطة ميدانية استهدفت الأطفال والأسر والفاعلين التربويين.
كما عززت الجمعية هذا العمل بإنجاز دراسة علمية حول ظاهرة العنف ضد الأطفال بمختلف أشكاله، ساهمت في تشخيص عدد من الإشكالات المرتبطة بالموضوع، قبل أن تتوج هذا المجهود بإصدار كتاب مرجعي قيّم تناول الظاهرة من جوانبها النفسية والاجتماعية والتربوية والقانونية، وقدم مجموعة من التوصيات العملية الكفيلة بالحد من ظاهرةً العنف ضد الأطفال و ذوي صعوبات أو اضطرابات التعلم .
وتؤكد مشاركة الجمعية في الحملة الوطنية “منسكتوش” انسجاماً مع رسالتها الإنسانية والتربوية الرامية إلى المساهمة في بناء بيئة آمنة للأطفال، يكون فيها الحق في الحماية والرعاية والنمو السليم حقاً مكفولاً للجميع دون استثناء.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.