العرائش تحترق… “شارجور هاتف” يشعل سوق البركة ويخلّف خسائر فادحة وسط صدمة التجار

هيئة التحرير24 أبريل 2026
العرائش تحترق… “شارجور هاتف” يشعل سوق البركة ويخلّف خسائر فادحة وسط صدمة التجار

بلال الهيبة – تغريدة بريس
اهتزّت مدينة العرائش على وقع كارثة حقيقية، بعدما اندلع حريق مهول بسوق “البركة”، مخلفًا خسائر مادية جسيمة أتت على عدد من المحلات التجارية، في مشهد أعاد إلى الواجهة هشاشة شروط السلامة داخل الفضاءات التجارية الشعبية.
ووفق المعطيات الأولية، فإن الشرارة الأولى للحريق يُرجّح أنها انطلقت من “شارجور هاتف” تُرك موصولًا بالكهرباء، قبل أن يتحول في لحظات إلى قنبلة صامتة أشعلت النيران وسط السوق، لتنتشر بسرعة مخيفة بين المحلات، مستفيدة من طبيعة البنايات العشوائية والمواد القابلة للاشتعال.
شهادات من عين المكان وصفت اللحظات الأولى بـ”المرعبة”، حيث تصاعدت ألسنة اللهب بشكل كثيف، وسط صرخات التجار ومحاولات يائسة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، في وقت تأخر فيه التدخل الأولي لاحتواء الكارثة، ما ساهم في اتساع رقعة الدمار.
رجال الوقاية المدنية حلّوا بعين المكان في سباق مع الزمن، وتمكنوا بعد مجهودات كبيرة من السيطرة على الحريق، لكن بعد أن كانت النيران قد التهمت جزءًا مهمًا من السوق، تاركة وراءها رمادًا وخسائر ثقيلة ستحتاج وقتًا طويلاً لتعويضها.
هذا الحادث الخطير يطرح أكثر من علامة استفهام حول غياب المراقبة الصارمة لشروط السلامة داخل الأسواق الشعبية، واستمرار الفوضى في التمديدات الكهربائية العشوائية، التي تتحول في أي لحظة إلى فخ قاتل يهدد أرزاق المواطنين.
التجار المتضررون عبّروا عن غضبهم واستيائهم، مطالبين بفتح تحقيق عاجل لتحديد المسؤوليات، وتعويضهم عن الخسائر التي تكبدوها، مؤكدين أن “كارثة سوق البركة لم تكن قدَرًا… بل نتيجة إهمال متراكم”.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.