القصر الكبير على صفيح ساخن: ثلاثيني يحوّل حيًّا سكنيًا إلى ساحة دماء ومحاولة قتل تهزّ المدينة.

هيئة التحرير22 مارس 2026
القصر الكبير على صفيح ساخن: ثلاثيني يحوّل حيًّا سكنيًا إلى ساحة دماء ومحاولة قتل تهزّ المدينة.

القصر الكبير ✍️ بلال دربال.
اهتزت مدينة القصر الكبير على وقع حادث خطير يعكس تصاعد منسوب العنف داخل الأحياء السكنية، بعدما أوقفت المصالح الأمنية شخصًا ثلاثينيًا من ذوي السوابق القضائية، يُشتبه في تورطه في جريمة خطيرة تتعلق بمحاولة القتل العمد والضرب والجرح باستعمال السلاح الأبيض، في واقعة خلفت صدمة واسعة وسط الساكنة.
ووفق معطيات متطابقة، فقد أقدم المشتبه فيه على تنفيذ اعتداء دموي في حق ثلاثة من جيرانه، مستعملاً سلاحًا أبيض في هجوم وُصف بالعنيف والمفاجئ، ما أسفر عن إصابة فتاة قاصر بجروح بليغة، نقلت على إثرها في حالة حرجة إلى المستشفى، وسط مخاوف حقيقية على وضعها الصحي.
الحادث لم يتوقف عند هذا الحد، بل امتد ليشمل تدخلًا أمنيًا محفوفًا بالمخاطر، حيث تعرض أحد عناصر الشرطة لإصابة أثناء محاولة توقيف الجاني، في مشهد يعكس خطورة الوضع وشراسة المعتدي، قبل أن تتمكن العناصر الأمنية من السيطرة عليه وتحييد الخطر، مع حجز سلاحين أبيضين يُشتبه في استعمالهما في تنفيذ هذا الفعل الإجرامي.
هذه الواقعة أعادت إلى الواجهة أسئلة مقلقة حول انتشار ظاهرة العنف واستعمال الأسلحة البيضاء، خاصة في صفوف ذوي السوابق، وما يرافق ذلك من تهديد مباشر لأمن المواطنين وسلامتهم، في ظل مطالب متزايدة بتشديد المراقبة وتعزيز الحضور الأمني داخل الأحياء.
وقد تم وضع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لكشف جميع ملابسات القضية وخلفياتها، وتحديد المسؤوليات الكاملة في هذا الاعتداء الذي كاد أن يتحول إلى فاجعة حقيقية.
وتبقى الأنظار موجهة نحو نتائج التحقيق، في وقت يطالب فيه الرأي العام المحلي بضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه تهديد أمن المواطنين، ووضع حد لهذا النزيف المتكرر من العنف الذي بات يؤرق الشارع.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.