في واقعة صادمة كادت أن تتحول إلى مأساة إنسانية، شهد إقليم شفشاون، وبالضبط فرعية “تلاوتاق” التابعة لمجموعة مدارس المجاهدين، محاولة إحراق سكن وظيفي تقيم فيه أستاذتان، وذلك في ساعات الفجر الأولى وهما نائمتان.
حسب المعطيات المتوفرة، أقدم شخص مجهول الهوية على سكب مادة حارقة تحت باب المسكن الوظيفي، قبل أن يشعل النار حوالي الساعة الثالثة صباحًا. وسرعان ما انتشر الدخان بكثافة داخل المسكن، مما عرض الأستاذتين لخطر الاختناق، في لحظات مرعبة عاشتاها وسط نوم عميق.
لحسن الحظ، سمع الجيران صراخهما واستغاثتهما، فسارعوا إلى التدخل وإنقاذهما من موت محقق، في مشهد إنساني يعكس روح التضامن المجتمعي في لحظات الخطر.
عقب الحادث، باشرت مصالح الدرك الملكي تحقيقاتها لتحديد هوية الجاني، إلا أن العملية لم تُسفر بعد عن أي توقيف، ما جعل الأستاذتين تعيشان حالة من الخوف والقلق، خاصة في ظل غياب ضمانات حقيقية لحمايتهما من أي اعتداء محتمل في المستقبل.
الحادث أعاد إلى الواجهة قضية أمن وسلامة الأطر التربوية، خصوصًا في المناطق القروية والنائية، حيث يضطر العديد من الأساتذة إلى الإقامة في مساكن وظيفية غير مؤمنة، وسط ظروف معيشية صعبة، وعزلة عن محيطهم الاجتماعي.
الواقعة أثارت موجة من الاستنكار في صفوف النقابات التعليمية والفعاليات الحقوقية، التي طالبت بتوفير الحماية القانونية والميدانية لنساء ورجال التعليم، وتوفير مساكن آمنة ومجهزة، تضمن كرامتهم وسلامتهم الجسدية والنفسية.
- حركة تعيينات جديدة في صفوف الأمن الوطني تشمل سبعة مسؤولين
- ميناء العرائش تحت المجهر… حين تصبح حاسة الشم خط الدفاع الأول ضد شبكات التهريب
- حموشي يستقبل السفير الياباني بالرباط.. مباحثات لتعزيز الشراكة الأمنية بين المغرب واليابان
- رابطة الكتبيين بالمغرب توضح موقفها من الجدل حول بيع الكتب والأدوات المدرسية
- سلا.. حملات أمنية متفرقة تُسفر عن توقيف 11 مشتبهاً في ترويج المخدرات والأقراص المهلوسة
- وفاة سائق حافلة سياحية إثر وعكة قلبية مفاجئة بمدخل مدينة الحسيمة
- الأمن الوطني ينفي اختراق أنظمته المعلوماتية ويحذر من وثائق وصور مفبركة
- أم المعارك بين «البام» و«الأحرار» تنطلق على أبواب تشريعيات 2026
- سلا.. العثور على رجل سبعيني جثة هامدة داخل منزله بقطاع الألفة بالعيايدة
- من كواليس الأعراس إلى عالم البحر.. ثروة صاعدة تثير أسئلة ثقيلة حول نشاط بعض مراكب الصيد بسلا





