اهتزت ساكنة العيايدة بسلا زوال يوم الجمعة، قبل أذان المغرب، على وقع جريمة قتل راح ضحيتها شاب في مقتبل العمر كان يعمل خياطًا بشارع الفداء، ومعروف بأخلاقه الحميدة. الجريمة ارتكبها أحد الأشخاص ذوي السوابق القضائية، عقب خلاف بسيط بينهما، حيث وجه طعنة غادرة إلى عنق الشاب بواسطة سلاح أبيض، مما أدى إلى وفاته بالمستشفى.
وقد توصلت الجريدة ببعض الأخبار من ساكنة قطاع البدر حول ظروف وملابسات وفاة الشاب، التي أثارت صدمة كبيرة بين الأهالي. لاسيما أنه تم نقله إلى مستشفى مولاي عبد الله، حيث تلقى العلاج وغادر بعد ربط الجرح الغائر. ثم عاد إلى مكان الواقعة بشارع الفداء، ليغمى عليه ويتوفى لاحقًا بمستشفى مولاي عبد الله بعد نقله إليه مجددًا.
الجريمة خلفت حزنًا عميقًا بين ساكنة العيايدة، نظرًا للطيبة التي كان يتحلى بها الفقيد، رحمه الله. وقد طرحت عدة تساؤلات حول الأسباب المؤثرة في وفاته، خاصة أنه نُقل في البداية إلى مستشفى مولاي عبد الله، الذي كان يتطلب مبدئيًا فحصه بعناية وتمكينه من علاج فوري. إلا أنه تم الاكتفاء بربط الجرح وإخباره بمغادرة المستشفى. فيما تشير أطروحات أخرى إلى أنه طُلب منه إجراء فحوصات طبية خارج المؤسسة الصحية، مما جعله يعود إلى مكان تعرضه للطعن، ليُغمى عليه ويتوفى بعد نقله مجددًا إلى المستشفى. وترجح الساكنة المقربة من الحادث أن وفاته كانت نتيجة إهمال طبي، إذ كان من الممكن علاجه والاحتفاظ به بالمستشفى حتى يتماثل للشفاء.
وتواصل المصالح الأمنية بالعيايدة جهودها للقبض على الفاعل، الذي لا يزال في حالة فرار
- سلا.. العثور على رجل سبعيني جثة هامدة داخل منزله بقطاع الألفة بالعيايدة
- من كواليس الأعراس إلى عالم البحر.. ثروة صاعدة تثير أسئلة ثقيلة حول نشاط بعض مراكب الصيد بسلا
- سيدي وساي.. توقيف عنصر من القوات المساعدة للاشتباه في انتحال صفة دركي واستدراج وابتزاز مصطافين
- سلا تختنق داخل الحافلات.. هل توفر الشركة الوقود على حساب راحة السلاويين؟
- عون سلطة فوق الخشبة بسلا.. نشاط فني داخل نفوذه الإداري يثير تساؤلات
- بين التواصل السياسي والاستعداد الانتخابي: قراءة في الحركية الأخيرة لرؤساء الأحزاب بالمغرب
- قصبة تادلة.. تدخل أمني ينهي احتجاز امرأتين داخل منزل وسط استنفار أمني
- زلزال سياسي بفاس.. حميد شباط يعود إلى الواجهة من بوابة الحركة الشعبية
- من حزب إلى آخر.. الترحال السياسي يفتح من جديد سؤال الحصيلة في العرائش
- سماسرة الانتخابات تحت المجهر.. هل تُستعمل «الجهات النافذة» لاستمالة الناخبين بسلا؟




