اهتزت مدينة الصخيرات أمس الخميس 18 شتنبر الجاري، على وقع جريمة نكراء جراء إقدام شخص معاق (برجل اصطناعية)، يبلغ من العمر حوالي 41 سنة، على ق.تل ابن شقيقته التلميذ البالغ من العمر حوالي تسع سنوات والأم المكلومة تجلس أمام الجثة وهي تقول “كون غير مشيتي للمدرسة اليوم”، وذلك بمنزل أسرة الضحية بحي ميموزا الجديد بمدينة الصخيرات.
ووفق المعطيات المتوفرة، فعقب خلاف مع والد الضحية (زوج الشقيقة) حول استرداد مبلغ مالي سبق أن أقرضه أياه، وفي حالة غضب وهيجان غير مبررين، بعدما فشل في استرجاع المبلغ، اقتحم الخال غرفة الضحية والذي لم يكن سوى ابن شقيقته وعمد إلى خنقه قبل أن يوجه له طعنات غادرة بواسطة سلاح أبيض على مستوى البطن كانت كافية لإزهاق روحه بعين المكان.
ولقد استنفر الحادث مصالح الدرك الملكي التي حلت على وجه السرعة بعين المكان وتمكنت من توقيف المشتبه به ووضعه تحت الحراسة النظرية، وبعد الإنتهاء من الإجراءات الجاري بها العمل، تم توجيه جث.مان الفقيد نحو مستودع الأموات قصد التشريح الطبي لفائدة البحث الجاري تحت إشراف النيابة العامة المختصة للوقوف على حيتيات هذا العمل الشنيه.
وفي مجريات الوقعة حسب بعض المصادر، فإن المشتبه به سبق أن تعرض لحادثة سير تسببت في بتر أحد رجليه، حصل من خلالها على تعويض مالي مهم من شركة التأمين، أقرض منه 100 ألف درهم لزوج شقيقته، ولقد استعصى عليه استرداده مع توالي الأيام، وأمام ضائقة مالية أَلمّت به، دفعته إلى الضغط على شقيقته وإلحاحه على تسديد مبلغ الدين، لكنه فشل في استرجاع ذلك المبلغ، وتضيف ذات المصادر، أنه في ذلك اليوم المشأوم توجه الظنين رفقة والدته إلى بيت شقيقته في محاولة جديدة للحصول على أمواله إلا أن الشقيقة واجهته بأنها لا تملك أي مبلغ مالي وأن زوجها الذي اقترض منه ذلك المبلغ يوجد وراء القضبان على خلفية قضية نصب واحتيال وتزوير، مما جعل المشتبه به يتور وتنتابه نوبة هيجان قادته إلى ارتكاب هذا الفعل الشنيع في حق طفل بريئ لا دخل له في الموضوع فكان ضحية لعملية انتقامية.




