تشهد قرية بجماعة سيدي بنور حالة من الإستياء والغضب بين سكان الأحياء المجاورة بسبب غياب طبيب المركز الصحي الحضري. هذا الغياب، الذي يمس صحة الناس دون تقديم بدائل فعالة، أثر بشكل مباشر على حياة المواطنين الذين يعتمدون بشكل كبير على هذا المركز لتلقي الخدمات الصحية الأساسية.
وفي ظل افتقار هذه الأحياء لمرافق صحية أخرى قريبة، أصبح السكان مضطرين للتنقل لمسافات طويلة بحثًا عن العلاج في مناطق أخرى، مما يضاعف من معاناتهم، سواء من حيث الوقت أو التكلفة المالية. بشكل عام، بات الوضع الصحي في الإقليم صعبًا جدًا، حيث تزايدت شكاوى المواطنين من نقص الأدوية، وضعف الاستجابة للحالات الطارئة، وغياب مجموعة من التخصصات.
أحد السكان المتضررين صرح قائلاً: “نحن محرومون من أبسط حقوقنا الصحية. غياب الطبيب يعني أن المرضى، خصوصًا الأطفال وكبار السن، لا يتلقون العناية التي يحتاجون إليها في الوقت المناسب. نطالب السلطات المحلية بالتدخل العاجل لإيجاد حل لهذه المشكلة.”
من جانب آخر، أكد البعض أن استمرار هذا الوضع سيؤدي إلى تصاعد الغضب بين السكان، حيث باتوا يشعرون بالتهميش والإهمال من قبل الجهات الصحية المختصة.
السكان يطالبون بتعيين طبيب دائم في المركز أو توفير بدائل طبية عاجلة لضمان استمرار الخدمات الصحية في القرية والأحياء المجاورة، خاصة أن المركز الصحي يعتبر الأهم الذي يعتمدون عليه في تلقي العلاج والإسعافات الأولية. كما يدعون إلى توفير الأدوية اللازمة، والاهتمام بالعنصر البشري.
من المنتظر أن تقوم الجهات المسؤولة باتخاذ الإجراءات اللازمة لتخفيف معاناة السكان.
- مدرسة رحال المسكيني بدون مدير وسط تحديات الدخول المدرسي بحي الرحمة بسلا
- وجدة.. تحريات دقيقة تقود إلى توقيف بطلي فيديو السرقة بالعنف بالسلاح الأبيض
- الدرك الملكي يضع الفرقة الترابية بشاطئ الأمم بسلا قيد العمل لمواكبة النمو العمراني
- جريمة قتل تهز وجدة.. توقيف مشتبه فيه في ناظور
- الشباب والتنظيمات السياسية: سوسيولوجيا الانزياح من البناء والتأطير إلى إعادة إنتاج التبعية والهيمنة الناعمة
- وزير التربية الوطنية يطلق الدخول المدرسي من مدرسة ابن بطوطة الرائدة بسلا
- وعكة لخصم عشية الانتخابات: بين الحق في التعاطف وحدود التوظيف السياسي والإعلامي
- الكيحل يدعو إلى إعادة الاعتبار لقرار المجالس المنتخبة في إعداد تصميم التهيئة لسلا
- عاجل.. النيابة العامة بالقنيطرة تفتح بحثًا قضائيًا بشأن تصريحات حول المخدرات والتأثير على الانتخابات
- حركة تعيينات جديدة في صفوف الأمن الوطني تشمل سبعة مسؤولين





