الجمعية المغربية للديسليكسيا تحتفل بالذكرى الـ21 لانطلاق المبادرة الوطنية للتنميةالبشرية

هيئة التحرير19 مايو 2026
الجمعية المغربية للديسليكسيا تحتفل بالذكرى الـ21 لانطلاق المبادرة الوطنية للتنميةالبشرية

في أجواء متميزة يطبعها الحب والتآخي والوفاء، نظمت الجمعية المغربية للديسليكسيا بمدينة سلا حفلاً احتفاليًا بمناسبة الذكرى الحادية والعشرين لانطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي أطلقها جلالة الملك محمد السادس نصره الله سنة 2005، كأحد أهم المشاريع الاجتماعية والتنموية بالمغرب.

وقد شكل هذا الاحتفال مناسبة للإشادة بالدور الريادي للجمعية في مجال دعم الأطفال واليافعين الذين يعانون من إعاقة الديسليكسيا، وهي من أصعب التحديات التي تتطلب مجهودات كبيرة وتخصصًا دقيقًا. بفضل دعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، استطاعت الجمعية أن تصنع الفرق، وأن تحقق حصيلة جد مشرفة على الصعيدين الوطني والمحلي، من خلال برامج التكوين، المواكبة النفسية والتربوية، وحملات التوعية.
كلمة رئيس الجمعية التي ألقتها خلال الحفل، أبرزت أن الدعم الذي وفرته المبادرة الوطنية للتنمية البشرية كان حاسمًا في تمكين الجمعية من تطوير مشاريعها وتوسيع نطاق عملها، مؤكدة أن “الجدية في الاشتغال وروح المسؤولية التي يتحلى بها أعضاء الجمعية، إلى جانب الشراكة المثمرة مع المبادرة، جعلت من تجربة الجمعية نموذجًا ناجحًا في خدمة قضايا الإدماج الاجتماعي والتربوي”.
كما شددت رئيسة الجمعية على أن النتائج المحققة هي ثمرة تعاون جماعي وتكامل بين مختلف الفاعلين، داعية إلى مواصلة العمل بنفس الحماس والالتزام من أجل تعزيز مكانة الأشخاص ذوي الديسليكسيا داخل المجتمع، وضمان حقهم في التعليم والتأهيل.
الحفل كان مناسبة لتجديد العهد على مواصلة العمل بروح المسؤولية والتضامن، حيث سادت أجواء من الفرح والاعتزاز، عكست قوة الشراكة بين المجتمع المدني والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية في خدمة قضايا الإدماج الاجتماعي والتربوي.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.