العرائش _🖋️ بلال الهيبة
في أجواء تنظيمية يطبعها التوافق والمسؤولية، شهدت مدينة العرائش مساء اليوم انتخاب أحمد الكنوني كاتبا محليا لقطاع سيارات الأجرة الصنف الثاني، تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، وذلك خلال جمع عام حضره عدد من المهنيين وممثلي الهيئات النقابية.
الجمع العام الذي انعقد في إطار هيكلة جديدة للقطاع، مرّ في ظروف شفافة وهادئة، تخللته نقاشات موسعة حول وضعية مهنيي سيارات الأجرة بالمدينة، والتحديات المرتبطة بتنظيم القطاع، وتأهيل الخدمات، والدفاع عن الحقوق الاجتماعية للسائقين.
وفور انتخابه، عبّر أحمد الكنوني عن اعتزازه بالثقة التي وضعها فيه المهنيون، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستعرف انفتاحاً أكبر على ملفات السائقين المهنية والاجتماعية، والعمل على تعزيز التواصل مع الجهات الوصية بهدف إيجاد حلول ناجعة لمشاكل القطاع، وفي مقدمتها تحسين ظروف العمل، ومحاربة الفوضى، وضمان احترام القوانين المنظمة.
كما شدد الكاتب المحلي الجديد على أهمية توحيد الصف داخل القطاع، وتطوير آليات الحوار مع الإدارة، والانخراط الإيجابي في كل المبادرات الرامية إلى الارتقاء بخدمة النقل الحضري بالعرائش.
ويُنتظر أن تضخ هذه القيادة الجديدة روحاً جديدة في العمل النقابي لسيارات الأجرة الصنف الثاني بالمدينة، بما يعزز الدور المحوري للسائقين في خدمة المواطنين وتنظيم النقل داخل المجال الحضري.
- محاضرة ابن بطوطة العصر بمسجد بلال في فرنسا محمد خموش يحلّق بالفن العربي الموريسكي من جذور التاريخ إلى آفاق العالمية
- مقال: مستوصف الحسنية 1 بالمحمدية… تجسيد فعلي لروح المسؤولية الصحية
- تحت شعار “لبناء مستقبل مستدام”.. سلا احتضنت هاكاثوناً دولياً للابتكار البيئي
- الحكم على قاتل مهاجر العرائش بـ25 سنة سجناً نافذاً… جريمة هزّت المدينة قبل ساعات من سفر الضحية.
- يقظة أمنية بالحسيمة تُسقط مشتبهًا بها في جناية اقتحام شقة وتُعزز الحرب على المخدرات
- إقليم برشيد :الدرك الملكي بأولاد عبو إيقاف تاجر مخدرات خطير وبحوزته كمية كبيرة من المخدرات
- العرائش: حين تتحول “دورات التمكين” إلى واجهة سياسية… هل نحن أمام صناعة قيادات أم إعادة تدوير الخطاب؟
- التوقيع على اتفاقية شراكة بين المديرية العامة للأمن الوطني والوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات
- تهور بعض سائقي سيارات الأجرة يهدد مستعملي الطرقات”
- سوق الخروبة سلا .. من ورش نموذجي إلى “حلبة صراع” سياسي بمليار و200 مليون!





