العرائش _🖋️بلال الهيبة :
شهدت مواقع التواصل الاجتماعي في الآونة الأخيرة تداول معطيات متباينة بشأن المستشفى الإقليمي للا مريم بمدينة العرائش، حيث أشار عدد من المهتمين إلى وجود قصور في بعض الخدمات الصحية، في حين أكدت مصادر طبية وإدارية أن جزءاً من هذه المعلومات يفتقر للدقة ولا يعكس بشكل موضوعي واقع المؤسسة.
ورغم ذلك، تتفق فعاليات جمعوية ومهنية على أن المستشفى يواجه بالفعل عدة تحديات مرتبطة بالخصاص في بعض التخصصات الطبية وبالحاجة إلى تعزيز التجهيزات والموارد البشرية، وهو ما يتطلب معالجة متدرجة ومقاربة إصلاحية شاملة.
وفي هذا السياق، جددت أصوات محلية دعواتها إلى وزارة الصحة والحماية الاجتماعية من أجل التدخل العاجل لدعم البنية التحتية الصحية بالإقليم وتحسين ظروف الاستقبال والتكفل بالمرضى، بما يضمن خدمة طبية في مستوى تطلعات الساكنة.
وتجدر الإشارة إلى أن المستشفى شهد في السنوات الأخيرة بعض المبادرات الرامية إلى تحسين خدماته، من خلال تزويده بمعدات طبية أساسية وإطلاق برامج للتكوين المستمر لفائدة الأطر العاملة به، غير أن هذه الجهود تبقى محدودة أمام حجم الطلب المتزايد على الخدمات الصحية بالإقليم.
ورغم التحديات المطروحة، فإن المؤشرات الحالية تعكس وعياً متزايداً بأهمية إصلاح القطاع الصحي محلياً، وهو ما يعزز الأمل في أن تثمر الجهود المشتركة بين السلطات الصحية والمجتمع المدني عن تحسين ملموس في مستوى الخدمات، بما يعيد الثقة تدريجياً في المنظومة الصحية بالإقليم.
- التوقيع على اتفاقية شراكة بين المديرية العامة للأمن الوطني والوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات
- تهور بعض سائقي سيارات الأجرة يهدد مستعملي الطرقات”
- سوق الخروبة سلا .. من ورش نموذجي إلى “حلبة صراع” سياسي بمليار و200 مليون!
- ليكسوس العرائش لكرة السلة… انتصار يؤكد عودة الروح والطموح
- “المهنيون يرفضون إغلاق المحلات بسبب منصة رخص”
- من العرائش إلى قلب أوروبا… الدكتور محمد خاموش يتألق في بروكسل الأسبوع المقبل
- الحكومة ترفع سقف المصاريف الانتخابية من 500 ألف إلى 600 ألف درهم
- القصر الكبير: إيقاف مروجين للمخدرات الصلبة بعد عملية ترصد محكمة.
- غ
- القصر الكبير على صفيح ساخن: ثلاثيني يحوّل حيًّا سكنيًا إلى ساحة دماء ومحاولة قتل تهزّ المدينة.





