منذ سنوات، يتداول عدد من المهتمين بالشأن التربوي في مقاطعة العيايدة الحديث عن مشروع مدرسة ابتدائية تحمل اسم _فاطمة المرنيسي_ ، والذي كان من المفترض أن يُحدث لسد الخصاص في التعليم العمومي بالمنطقة. ورغم إدراج المؤسسة ضمن الحركة الانتقالية لهيئة التدريس، إلا أن المشروع لم يُنفذ حتى الآن، دون صدور توضيحات رسمية شافية من الجهات المعنية
مع كل دخول مدرسي جديد، يتجدد السؤال حول مصير هذه المدرسة، وسط غياب أي تقدم ملموس أو إعلان رسمي بشأن وضعيتها. ويُعزى هذا الغموض إلى تأخر في إنجاز المشروع أو إعادة توجيه الأولويات، حسب ما يُتداول في بعض الأوساط المحلية.
بعض المتابعين يقارنون هذا الوضع بما حدث سابقًا مع مشاريع تعليمية لم تكتمل، مثل ثانوية أحد، التي لم تُنجز وفق ما كان متوقعًا، وانتهى الأمر بتوسعة مؤسسة أخرى. غير أن هذه المقارنات تبقى في إطار النقاش المجتمعي، دون تأكيد رسمي.
تُثار أحيانًا تكهنات حول إمكانية تحويل العقار المخصص للمشروع إلى وجهات تعليمية أخرى، بما فيها مؤسسات خاصة، لكن لا توجد وثائق أو تصريحات رسمية تؤكد ذلك، ما يجعل هذه المعلومات في خانة غير المؤكدة.
وتعاني مقاطعة العيايدة من ضغط واضح على المؤسسات التعليمية، خاصة في المستوى الابتدائي، وهو ما ينعكس على جودة التعليم ويطرح الحاجة إلى تعزيز البنية التربوية بشكل عاجل.
- تراكم النفايات قرب محطة سيارات الأجرة بوجدة يثير استياء السكان
- صفرو: تحقيق قضائي يطال عون سلطة على خلفية مصرع سيدة سبعينية
- سقوط مشتبه فيهما في جريمة قتل مروعة لسائق “إندرايف” إبن سيدي الطيبي
- النقل عبر التطبيقات بالمغرب: بين التأييد ومتطلبات القانون
- توقيف شاب عشريني متورط في سرقة تحت التهديد بالدار البيضاء بعد تداول فيديو الواقعة
- توقيف المشتبه فيه الرئيسي في واقعة تحريض طفل قاصر على استهلاك مادة يشتبه في كونها مسكرة
- #مواطن يصرخ : خويا عضو حنش وهزيتو لمولاي عبد الله وما لقاوش ليه الدواء
- أجي تعرف عن قرب على المعهد الملكي للشرطة
- زيارة توعوية مميزة.. مؤسسة “منارة المحيط” بالعرائش تفتح أعين الأطفال على مخاطر الإدمان وسبل الوقاية
- حي الحسني الوفاق بوجدة يختنق تحت وطأة الأزبال والدخان



