منذ سنوات، يتداول عدد من المهتمين بالشأن التربوي في مقاطعة العيايدة الحديث عن مشروع مدرسة ابتدائية تحمل اسم _فاطمة المرنيسي_ ، والذي كان من المفترض أن يُحدث لسد الخصاص في التعليم العمومي بالمنطقة. ورغم إدراج المؤسسة ضمن الحركة الانتقالية لهيئة التدريس، إلا أن المشروع لم يُنفذ حتى الآن، دون صدور توضيحات رسمية شافية من الجهات المعنية
مع كل دخول مدرسي جديد، يتجدد السؤال حول مصير هذه المدرسة، وسط غياب أي تقدم ملموس أو إعلان رسمي بشأن وضعيتها. ويُعزى هذا الغموض إلى تأخر في إنجاز المشروع أو إعادة توجيه الأولويات، حسب ما يُتداول في بعض الأوساط المحلية.
بعض المتابعين يقارنون هذا الوضع بما حدث سابقًا مع مشاريع تعليمية لم تكتمل، مثل ثانوية أحد، التي لم تُنجز وفق ما كان متوقعًا، وانتهى الأمر بتوسعة مؤسسة أخرى. غير أن هذه المقارنات تبقى في إطار النقاش المجتمعي، دون تأكيد رسمي.
تُثار أحيانًا تكهنات حول إمكانية تحويل العقار المخصص للمشروع إلى وجهات تعليمية أخرى، بما فيها مؤسسات خاصة، لكن لا توجد وثائق أو تصريحات رسمية تؤكد ذلك، ما يجعل هذه المعلومات في خانة غير المؤكدة.
وتعاني مقاطعة العيايدة من ضغط واضح على المؤسسات التعليمية، خاصة في المستوى الابتدائي، وهو ما ينعكس على جودة التعليم ويطرح الحاجة إلى تعزيز البنية التربوية بشكل عاجل.
- بمناسبة عيد العرش المجيد.. المديرية العامة للأمن الوطني تعزز البنية الأمنية بالناظور بإحداث فرقتين جديدتين
- الجمعية المغربية للديسليكسيا تحتفي بتلاميذها المتفوقين وتؤكد نجاح مقاربة الدعم والتأطير بسلا
- جمعية المغربية لديسليكسيا بسلا تنخرط في الحملة الوطنية “منسكتوش” وتنظم ندوة تحسيسية حول مناهضة العنف ضد الأطفال
- سماسرة الانتخابات يعودون إلى الواجهة بسلا.. ولائم منزلية وتحركات مشبوهة تسبق موعد الاقتراع
- حجز مواد أولية منتهية الصلاحية بسلا الجديدة والتحقيق يقود إلى شركة بالحي الصناعي حي الرحمة سلا
- تنصيب أعضاء اللجنة المؤقتة المكلفة بممارسة مهام المجلس الوطني للصحافة
- قبل الانتخابات بشهرين.. لماذا اكتشف بعض المنتخبين فجأة الأنشطة الثقافية والرياضية بسلا؟
- *عامل تاوريرت يتفقد مشاريع تنموية بالعيون سيدي ملوك وعين لحجر*
- تخليداً لذكرى عيد العرش المجيد.. جمعية جسور الأمل المغربية بسلا تحتفي بتخريج 200 مستفيد ومستفيدة بشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والتعاون الوطني
- إدريس السنتيسي يعلن استقالته من الحركة الشعبية والتحاقه بحزب الاستقلال




