منذ سنوات، يتداول عدد من المهتمين بالشأن التربوي في مقاطعة العيايدة الحديث عن مشروع مدرسة ابتدائية تحمل اسم _فاطمة المرنيسي_ ، والذي كان من المفترض أن يُحدث لسد الخصاص في التعليم العمومي بالمنطقة. ورغم إدراج المؤسسة ضمن الحركة الانتقالية لهيئة التدريس، إلا أن المشروع لم يُنفذ حتى الآن، دون صدور توضيحات رسمية شافية من الجهات المعنية
مع كل دخول مدرسي جديد، يتجدد السؤال حول مصير هذه المدرسة، وسط غياب أي تقدم ملموس أو إعلان رسمي بشأن وضعيتها. ويُعزى هذا الغموض إلى تأخر في إنجاز المشروع أو إعادة توجيه الأولويات، حسب ما يُتداول في بعض الأوساط المحلية.
بعض المتابعين يقارنون هذا الوضع بما حدث سابقًا مع مشاريع تعليمية لم تكتمل، مثل ثانوية أحد، التي لم تُنجز وفق ما كان متوقعًا، وانتهى الأمر بتوسعة مؤسسة أخرى. غير أن هذه المقارنات تبقى في إطار النقاش المجتمعي، دون تأكيد رسمي.
تُثار أحيانًا تكهنات حول إمكانية تحويل العقار المخصص للمشروع إلى وجهات تعليمية أخرى، بما فيها مؤسسات خاصة، لكن لا توجد وثائق أو تصريحات رسمية تؤكد ذلك، ما يجعل هذه المعلومات في خانة غير المؤكدة.
وتعاني مقاطعة العيايدة من ضغط واضح على المؤسسات التعليمية، خاصة في المستوى الابتدائي، وهو ما ينعكس على جودة التعليم ويطرح الحاجة إلى تعزيز البنية التربوية بشكل عاجل.
- شريط صوتي يهزّ أجواء الانتخابات بسطات.. والنيابة العامة تفتح تحقيقاً
- “ألف درهم للصوت”.. تصريحات مسؤول استقلالي تثير الجدل بأحصين سلا
- السلوك الانتخابي كفعل إجتماعي: سوسيولوجيا إعادة إنتاج الاختيارات السياسية
- رابطة الكتبيين بالمغرب تدق ناقوس الخطر بسبب ندرة المقررات الدراسية
- “حضرت الحملات الانتخابية.. ونسيت مي حسيبة في الكهف!”
- بعد إصابة 306 أشخاص في بلجيكا هل يهدد البيض الفاسد صحة المستهلك المغربي
- المحامون الشباب يجددون دعمهم لجمعية هيئات المحامين : استقلالية المهنة خط أحمر
- قرصنة حسابات بنكية بسلا تطيح بمشتبه فيه.. والأمن يكشف خيوط شبكة احتيال إلكتروني
- طفل يتعرض لطعنات خطيرة بسيدي علال البحراوي والدرك يوقف المشتبه فيه
- مدرسة رحال المسكيني بدون مدير وسط تحديات الدخول المدرسي بحي الرحمة بسلا



