وجدة – تغريدة تيفي بريس – هناء الفيلالي
شهد المركز الجهوي للكفاءات العرضانية والتفتح الفني والأدبي بوجدة، حدثاً تربوياً بارزاً حضره كبار مسؤولي قطاع التعليم، يتقدمهم وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، إلى جانب ممثلي الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشرق، والمديرية الإقليمية لوجدة أنجاد، وفعاليات تربوية وجمعوية متعددة.
يأتي هذا الحدث النوعي تتويجاً لجهود متعددة الأطراف تهدف إلى تعزيز التفتح الفني والأدبي في الوسط المدرسي، من خلال برامج تربوية مبتكرة تجمع بين الكفاءات العرضانية والإبداع. وقد حمل اللقاء شعار *”مدرستنا”* تعبيراً عن الانتماء الجماعي للمؤسسة التربوية ورغبة المشاركين في النهوض بها كمجال للتكوين الشامل والمستدام.
تميزت فعاليات اللقاء بعروض فنية وتربوية قدمها تلاميذ من مختلف المؤسسات التعليمية، عكست مدى انخراطهم في الدينامية الجديدة التي يشهدها القطاع. كما تم عرض نماذج من مشاريع منجزة ضمن فضاءات المركز الجهوي، شملت الفنون التشكيلية، المسرح المدرسي، وورشات الكتابة الأدبية.
وفي كلمته خلال اللقاء، شدد السيد الوزير على أهمية مثل هذه المبادرات التي تدمج الإبداع في قلب العملية التعليمية، مؤكداً حرص الوزارة على توفير بيئة مدرسية محفزة تواكب تطلعات المتعلمين وتدعم قدراتهم في التعبير والتفكير النقدي. من جهته، ثمن مدير الأكاديمية الجهوية الجهود المبذولة، مشيراً إلى أن هذه المراكز الجهوية تشكل رافعة حقيقية لتجويد الممارسات التربوية داخل المؤسسات.
التفاعل الكبير الذي شهده اللقاء، من طرف الأطر التربوية والجمعيات، يعكس تحولاً في نظرة المجتمع المحلي للمدرسة كمجال للتعبير والانفتاح.
وقد فتح هذا اللقاء الباب أمام التفكير في سبل توسيع هذه التجربة لتشمل باقي المديريات الإقليمية، بما يضمن تعميم ثقافة التفتح على نطاق أوسع.





