في ظل أزمة انقطاع الماء الصالح للشرب التي تعيشها مدينة آسفي، والتي وصلت إلى خمسة أيام أسبوعيًا في بعض الأحياء، يتساءل المواطنون عن دور ممثليهم في البرلمان ، الذين التزموا الصمت رغم تفاقم الوضع.
هذا الصمت يثير استياء الساكنة، التي تعاني من شح المياه وسط موجة حر خانقة، دون أي تدخل واضح من الجهات المسؤولة لمعالجة الأزمة أو تقديم حلول مستدامة.
وتشهد مدينة آسفي انقطاعات متكررة للمياه ، حيث تفاجأ السكان بغياب الخدمة دون سابق إنذار، مما يخلق حالة من الارتباك والغضب. ورغم أن الشركة الجهوية متعددة التخصصات مراكش-آسفي هي المسؤولة عن تدبير المياه، إلا أنها لم تقدم توضيحات كافية حول أسباب هذه الأزمة، ولم تتخذ إجراءات فعالة لضمان استمرارية التزويد بالماء الشروب.
وفي الوقت الذي كان يُنتظر من نواب البرلمان التدخل لطرح الأزمة على طاولة النقاش الوطني، فضلوا التزام الصمت ، مما جعل المواطنين يشعرون بأنهم متروكون لمصيرهم.
هذا الغياب عن المشهد السياسي يطرح تساؤلات حول مدى التزام البرلمانيين بواجباتهم في الدفاع عن حقوق الساكنة، خاصة أن أزمة الماء ليست مجرد مشكلة تقنية ، بل قضية حيوية تمس حياة آلاف المواطنين.
- مختل عقلي يزرع الرعب وسط المدينة.. ومطالب متجددة بتدخل عاجل لحماية المواطنين
- توقيف مشجع بمولودية وجدة بسبب نشر محتوى رقمي يتضمن أسلحة نارية وتحريضاً على الشغب الرياضي
- حملة أمنية واسعة بالعرائش لتعقب المطلوبين ومحاصرة بؤر الجريمة
- الأمين العام لحزب الكتاب نبيل بنعبد الله “يدشن المقر الجديد لحزب بالحسيمة” وسط حضور سياسي ومدني.
- سلا: تقديم وتوقيع كتاب “سلا بعيون أجنبية” للباحث محمد الصديق معنينو برواق باب فاس
- عاجل.. وضع طبيب بالعرائش تحت تدابير الحراسة النظرية في قضية تتعلق بشبهة التلاعب في الشواهد الطبية
- سلا : محمودي مولاي حسن يكتب … لماذا الاستخفاف بالمدرب جمال السلامي؟
- العثور على طرد يضم 65 كيلوغراماً من الكوكايين لفظته أمواج البحر قرب دوار رياح البحرية
- بيان حقوقي بشأن حملات التشهير والإساءة الممنهجة التي تستهدف مؤسسات الدولة ومسؤوليها بإقليم العرائش
- الجمعية المغربية للديسليكسيا تنخرط في الحملة الوطنية لتعزيز مشاركة النساء في الحياة العامة





