في ظل أزمة انقطاع الماء الصالح للشرب التي تعيشها مدينة آسفي، والتي وصلت إلى خمسة أيام أسبوعيًا في بعض الأحياء، يتساءل المواطنون عن دور ممثليهم في البرلمان ، الذين التزموا الصمت رغم تفاقم الوضع.
هذا الصمت يثير استياء الساكنة، التي تعاني من شح المياه وسط موجة حر خانقة، دون أي تدخل واضح من الجهات المسؤولة لمعالجة الأزمة أو تقديم حلول مستدامة.
وتشهد مدينة آسفي انقطاعات متكررة للمياه ، حيث تفاجأ السكان بغياب الخدمة دون سابق إنذار، مما يخلق حالة من الارتباك والغضب. ورغم أن الشركة الجهوية متعددة التخصصات مراكش-آسفي هي المسؤولة عن تدبير المياه، إلا أنها لم تقدم توضيحات كافية حول أسباب هذه الأزمة، ولم تتخذ إجراءات فعالة لضمان استمرارية التزويد بالماء الشروب.
وفي الوقت الذي كان يُنتظر من نواب البرلمان التدخل لطرح الأزمة على طاولة النقاش الوطني، فضلوا التزام الصمت ، مما جعل المواطنين يشعرون بأنهم متروكون لمصيرهم.
هذا الغياب عن المشهد السياسي يطرح تساؤلات حول مدى التزام البرلمانيين بواجباتهم في الدفاع عن حقوق الساكنة، خاصة أن أزمة الماء ليست مجرد مشكلة تقنية ، بل قضية حيوية تمس حياة آلاف المواطنين.
- *عامل تاوريرت يتفقد مشاريع تنموية بالعيون سيدي ملوك وعين لحجر*
- تخليداً لذكرى عيد العرش المجيد.. جمعية جسور الأمل المغربية بسلا تحتفي بتخريج 200 مستفيد ومستفيدة بشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والتعاون الوطني
- إدريس السنتيسي يعلن استقالته من الحركة الشعبية والتحاقه بحزب الاستقلال
- المديرية الإقليمية للتعليم بسلا تمنع بيع الكتب المدرسية داخل مؤسسات التعليم الخصوصي
- محطة القطار بسلا.. مراحيض خلف البوابات وكرامة المواطنين خارج التغطية!
- شكاية عاملة بمستشفى الأطفال بالرباط تثير تساؤلات حول احترام الشهادات الطبية وحقوق الأجراء
- مهرجان إفران الدولي 2026 يعود في دورته الثامنة للاحتفاء بتراث الأرز والتنمية المستدامة
- حرق النفايات المتلاشيات بحي الرحمة بسلا… خطر بيئي يثير التساؤلات حول دور السلطات
- إمزورن : بعد تحريات ميدانية مكثفة، شرطة المدينة توقف المشتبه فيه في قضية الضرب والجرح المفضي إلى الوفاة
- ضربة أمنية بالخميسات.. حجز 1300 قرص مهلوس وتوقيف مروج خطير





