قصة حزينة… وسط ليلة الفرح، لا يعرفها إلا من أحب المستديرة

هيئة التحرير1 يونيو 2025
قصة حزينة… وسط ليلة الفرح، لا يعرفها إلا من أحب المستديرة

.في نهائي 2015، وبين لحظات النشوة بالتتويج الأوروبي، اختار لويس إنريكي أن يحتفل بتلك اللحظة الخاصة مع ابنته …
غرس علم برشلونة في أرض الملعب، يده في يد ابنته الصغيرة “تشانا”، التي كان يحبها أكثر من نفسه.
لكن في عام 2019، اختطف السرطان “تشانا”، ورحل جزء من قلب إنريكي معها.
انكسر صوته لسنوات، وكان كل ظهور إعلامي له يحمل ظل تلك الغائبة الحاضرة.
كان يذكرها كثيرًا… مرة بالدموع، و مرة بنبرة أبٍ يحاول النجاة بالذكرى.
واليوم… في ليلة تتويج باريس سان جيرمان بدوري الأبطال،
رفعت الجماهير تيفو مؤثرًا يصوّر إنريكي وتشانا وهما يزرعان علم باريس معًا.
نعم، علم جديد… لكن الزرعة نفسها. نفس اليد، ونفس الحب، ونفس الطفلة التي لم تغب أبدًا عن قلب أبيها.
إنها كرة القدم حين تتجاوز حدود الرياضة…

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.