أعادت الفاجعة التي شهدتها مدينة بركان، حيث لقيت طفلة صغيرة مصرعها بعد سقوطها في بالوعة صرف صحي مفتوحة، الجدل حول ظاهرة سرقة أغطية البالوعات في الشوارع العامة، ما يشكل خطراً حقيقياً يهدد سلامة المواطنين، خصوصاً الأطفال.
الحادثة المأساوية التي هزت الرأي العام وأثارت موجة من الغضب على مواقع التواصل الاجتماعي، دفعت العديد من الفعاليات الحقوقية والجمعوية إلى تجديد مطالبها بتشديد العقوبات على المتورطين في سرقة الأغطية الحديدية للبالوعات، والتي يتم بيعها في أسواق الخردة.
وفي هذا السياق، أكد ناشط حقوقي أن “هذه الظاهرة لم تعد مجرد سرقة عادية، بل أصبحت تهديداً مباشراً لحياة الناس، وتستدعي تدخلاً عاجلاً من الجهات المختصة”. كما شدد على ضرورة فرض رقابة صارمة على تجارة المعادن المستعملة، مع تتبع مصادرها لمعرفة الجهات التي تتعامل مع اللصوص.
من جهتها، سارعت السلطات المحلية وشركة التدبير المفوض إلى فتح تحقيق في الواقعة، مع التأكيد على اتخاذ تدابير استباقية لتغطية جميع البالوعات المفتوحة، خاصة في المناطق الحساسة التي تعرف حركة مرورية كثيفة.
ويبقى السؤال المطروح: إلى متى ستظل أرواح الأبرياء عرضة للخطر بسبب الإهمال واللامبالاة؟ وهل ستتخذ الجهات المسؤولة إجراءات حازمة لمنع تكرار مثل هذه الفواجع في المستقبل؟
- الكيحل يدعو إلى إعادة الاعتبار لقرار المجالس المنتخبة في إعداد تصميم التهيئة لسلا
- عاجل.. النيابة العامة بالقنيطرة تفتح بحثًا قضائيًا بشأن تصريحات حول المخدرات والتأثير على الانتخابات
- حركة تعيينات جديدة في صفوف الأمن الوطني تشمل سبعة مسؤولين
- ميناء العرائش تحت المجهر… حين تصبح حاسة الشم خط الدفاع الأول ضد شبكات التهريب
- حموشي يستقبل السفير الياباني بالرباط.. مباحثات لتعزيز الشراكة الأمنية بين المغرب واليابان
- رابطة الكتبيين بالمغرب توضح موقفها من الجدل حول بيع الكتب والأدوات المدرسية
- سلا.. حملات أمنية متفرقة تُسفر عن توقيف 11 مشتبهاً في ترويج المخدرات والأقراص المهلوسة
- وفاة سائق حافلة سياحية إثر وعكة قلبية مفاجئة بمدخل مدينة الحسيمة
- الأمن الوطني ينفي اختراق أنظمته المعلوماتية ويحذر من وثائق وصور مفبركة
- أم المعارك بين «البام» و«الأحرار» تنطلق على أبواب تشريعيات 2026




