كما كان متوقعا، انتهت زيارة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى سلطنة عمان، ببيان ختامي مشترك، تناول فقط العلاقات الثنائية بين البلدين، دون الإشارة إلى ملف الصحراء المغربية، والذي تعتبره سلطنة عمان خطا أحمر.
ورغم البروباغندا التي سبقت زيارة الرئيس الجزائري تبون لكل من مصر وسلطنة عمان، لكن الرئيس عبد المجيد تبون لم يستطع تحقيق أي منجزات فيما يخص القضية، رغم المحاولات الموازية والمتكررة لمندوب الجزائر في الأمم المتحدة، الذي فشل في التأثير أو تعديل مسودة القرار المرتقب بعد ساعات من مجلس الأمن الدولي.
وتنبأ الكثيرون بعودة تبون بخفي حنين من زياراته الخارجية لكل من مصر وسلطنة عمان، واعتبروها فقط هروبا من صفعة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي أعلن من مقر البرلمان المغربي دعم فرنسا لسيادة المغرب على كامل ترابه، وأن الحكم الذاتي تحت السيادة هو الحل الوحيد.




