هل البوليزاريو تستضيف شبيحة الأسد بتندوف ؟

هيئة التحرير28 ديسمبر 2024
هل البوليزاريو تستضيف شبيحة الأسد بتندوف ؟

تضارب المعلومات حول مصير الجنود الجزائريين وعناصر البوليساريو الذي تم القبض عليهم بسوريا من طرف الفصائل السورية وهل تم تسليمهم لجهة ما او مازالوا في قبضة  الثوار السوريين.
وقال الضابط الجزائري السابق ورئيس المرصد الدولي لتوثيق وملاحقة جرائم إيران، أنور مالك، إن روسيا قامت بإجلاء ضباط جزائريين بالإضافة إلى ممثل جبهة البوليساريو الانفصالية من دمشق، عقب التطورات الأخيرة التي شهدتها العاصمة السورية، والتي انتهت بسيطرة الجولاني على دمشق وسقوط نظام بشار الأسد.
ونقل مالك عن ضابط سوري كان مسؤولا عن أمن السفارات تأكيده أن القوات الروسية، عملت على إجلاء أعداد كبيرة من العناصر والضباط الإيرانيين، إلى جانب ضباط أمن جزائريين وبعض العاملين في ما يسمى ممثلية البوليساريو بدمشق.
وأوضح الضابط السوري الذي فر لاحقا إلى اللاذقية أن الضباط الجزائريين كانوا يحملون بطاقات أمنية سورية مزورة، مشيرا إلى أن اثنين منهم كانا يقيمان في شقة فاخرة بمشروع كفرسوسة، وهو أحد الأحياء الراقية في قلب العاصمة دمشق.
وتأتي هذه التطورات بعد فشل نظام الكابرانات الجزائري في إجلاء عناصره العالقة في سوريا، وهم مجموعة تضم مئات الجنود والضباط، إضافة إلى مئات المرتزقة التابعين لجبهة البوليساريو، تم إرسالهم إلى سوريا في وقت سابق للقتال إلى جانب قوات بشار الأسد والمشاركة في عمليات قمع وتعذيب المواطنين السوريين، بوساطة إيرانية وإشراف من رئيس الأركان الجزائري سعيد شنقريحة.
غير ان بعض المصادر أشارت الى ان عناصرا من البوليساريو الذين كانوا متواجدين بسوريا و من شبيحة بشار الأسد ومن الأمنيين السوريين السابقين موجودون حاليا بتندوف  هربا من الملاحقة و اضيفوا الى اعداد المرتزقة من دول الساحل الافريقي الذين يشكلون اغلبية عناصر ميليشيات البوليساريو.
لا نستبعد اشراف اجهزة الامن العسكري الجزائري والمخابرات الجزائرية بمساعدة طرف ثالث على اجلاء اعداد كبيرة من ميليشيات بشار للاستقرار بمخيمات تندوف وتدعيم صفوف عصابة البوليساريو بمرتزقة ومجرمين جدد ضاقت بهم السبل ولم يجدوا مكانا للاختباء به في انتظار مرور العاصفة.
Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.