العرائش _🖋️بلال الهيبة
في كل المدن، تسقط الأمطار فتنزل البركات… إلا في العرائش، حيث تتحول السماء إلى كشف حسابٍ فاضح يعرّي المستور ويُظهر حجم الخراب الذي يختبئ تحت الإسفلت الرديء. أولى قطرات الغيث كانت كافية لتعيد المدينة إلى زمن “المسالك الوعرة”، بعدما تفجّرت الحفر من تحت الأرض كالفخاخ، تبتلع السيارات وتربك المارة وتشوّه ما تبقى من كرامة المكان.
شوارع العرائش اليوم ليست مجرد طرق متضررة… بل دليل واضح على سنوات من التدبير العشوائي، وغياب الرقابة، و”التزفيت بالكاميرا” الذي ينهار مع أول اختبار طبيعي. مشاريع تباهى بها مسؤولون، واحتفلوا بتدشينها، وصُرفت عليها الملايين، لكنها تذوب مع المطر وكأنها لم تكن.
الساكنة غاضبة، وحق لها أن تغضب.
الطرقات ليست مجاملة انتخابية ولا لافتة تُلتقط معها الصور… إنها حق من حقوق المواطنين، وواجب أساسي على من يتحملون مسؤولية تدبير الشأن المحلي. لكن الواقع يقول إن العرائش تُساق من حفرة إلى أخرى، ومن كارثة بنية تحتية إلى فشل جديد في التسيير.
أمام هذا الوضع، يتساءل الجميع:
أين هي الجودة التي يتحدثون عنها؟
أين الرقابة على الشركات؟
من يحاسب من؟
وهل قدر العرائشيين أن يعيشوا كل شتاءٍ في سيناريو يتكرر بالاسم نفسه: “الأمطار فضحت كل شيء”؟
العرائش اليوم لا تحتاج تبريرات… بل محاسبة، ووقف النزيف، وإنقاذ مدينة تُغرقها الحفر أكثر مما تغرقها الأمطار.
- محاضرة ابن بطوطة العصر بمسجد بلال في فرنسا محمد خموش يحلّق بالفن العربي الموريسكي من جذور التاريخ إلى آفاق العالمية
- مقال: مستوصف الحسنية 1 بالمحمدية… تجسيد فعلي لروح المسؤولية الصحية
- تحت شعار “لبناء مستقبل مستدام”.. سلا احتضنت هاكاثوناً دولياً للابتكار البيئي
- الحكم على قاتل مهاجر العرائش بـ25 سنة سجناً نافذاً… جريمة هزّت المدينة قبل ساعات من سفر الضحية.
- يقظة أمنية بالحسيمة تُسقط مشتبهًا بها في جناية اقتحام شقة وتُعزز الحرب على المخدرات
- إقليم برشيد :الدرك الملكي بأولاد عبو إيقاف تاجر مخدرات خطير وبحوزته كمية كبيرة من المخدرات
- العرائش: حين تتحول “دورات التمكين” إلى واجهة سياسية… هل نحن أمام صناعة قيادات أم إعادة تدوير الخطاب؟
- التوقيع على اتفاقية شراكة بين المديرية العامة للأمن الوطني والوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات
- تهور بعض سائقي سيارات الأجرة يهدد مستعملي الطرقات”
- سوق الخروبة سلا .. من ورش نموذجي إلى “حلبة صراع” سياسي بمليار و200 مليون!





