العيون سيدي ملوك: الساكنة تتساءل عن هدم الكشك أمام مدرسة ابن زهر وتأخر إعادة بنائه

هيئة التحرير8 نوفمبر 2025
العيون سيدي ملوك: الساكنة تتساءل عن هدم الكشك أمام مدرسة ابن زهر وتأخر إعادة بنائه

عبد المولى لمرابط / لعيون سيدي ملوك
لا زالت قضية الكشك الذي تم تشييده ثم هدمه أمام مدرسة ابن زهر بمدينة العيون سيدي ملوك تثير استغراب الساكنة، التي لم تتلقَ أي توضيح رسمي حول الأسباب الحقيقية وراء هذا القرار.
الكشك، الذي شُيّد في إطار صفقة عمومية تحت إشراف شركة العمران، لم يُستكمل بعدما تم هدمه بحجة عدم احترام المواصفات التقنية. هذا الأمر جعل الساكنة تتساءل عن كيفية السماح ببناء مرفق عمومي دون مراقبة دقيقة منذ البداية، وعن سبب غياب المحاسبة في حال وجود تقصير من المقاولة أو الجهة المشرفة على المشروع.
كما تتساءل الساكنة: هل كان للكشك رخصة بناء؟ وهل صدرت رخصة قانونية لهدمه؟ ولماذا، إلى حدود اليوم، لم يتم إعادة بناء هذا الكشك أو المرحاض الموعود أمام المدرسة؟ كل هذه الأسئلة زادت من شعور المواطنين بأن المال العام قد بُذر دون مراقبة واضحة، وأن مصالح الجماعة لم تتدخل لإيجاد حل سريع للمرفق العمومي.
الساكنة تشير أيضًا إلى أن الجماعة وصفت المشروع في منشوراتها على صفحتها الرسمية بأنه مجرد “كشك”، بينما يظهر الواقع الميداني وكأنه مرحاض عمومي، ما أثار استغراب السكان واستياءهم من التناقض بين الإعلان الرسمي وواقع المشروع.
ويؤكد المواطنون أن المسؤولية لا تقع على شركة العمران وحدها، بل تتحملها الجماعة أيضًا، لأنها كانت من المفروض أن تتابع المشروع منذ البداية، وليس انتظار إنجازه ثم هدمه.
وتبقى التساؤلات الرئيسية المطروحة:
من يتحمل مسؤولية ما حدث؟
هل ستتم محاسبة المقاولة على ما أنجز ثم هُدم؟
هل صدرت رخصتا البناء والهدم بشكل قانوني؟
لماذا لم يُعاد بناء الكشك أو المرحاض حتى اليوم؟
متى سيتم بناء المرافق العمومية وفق معايير تحترم المال العام؟
الساكنة تطالب بتوضيح رسمي يجيب عن هذه الأسئلة ويضمن الشفافية والمحاسبة قبل أي وعود جديدة بالتنمية.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.