ليالي الاستغلال بمحطة باب الملاح… الطاكسيات الكبيرة تفرض تسعيرة غير قانونية نحو سلا

هيئة التحرير23 أغسطس 2025
ليالي الاستغلال بمحطة باب الملاح… الطاكسيات الكبيرة تفرض تسعيرة غير قانونية نحو سلا

*تغريدة – الرباط/سلا*
تشهد محطة باب الملاح بالرباط، خلال الفترات الليلية، ممارسات غير قانونية من طرف عدد من سائقي الطاكسيات الكبيرة، الذين يعمدون إلى فرض تسعيرة مبالغ فيها لنقل الركاب نحو مدينة سلا، في غياب تام لأي مراقبة أو تدخل من الجهات المعنية. هذه الوضعية خلّفت موجة سخط واسعة في صفوف المواطنين، الذين عبّروا عن استيائهم مما وصفوه بـ”الاستغلال الممنهج” و”الفوضى التي لا تُطاق”.

*تسعيرة مفروضة خارج القانون*

في الوقت الذي تُحدد فيه تعرفة النقل بين الرباط وسلا بشكل واضح من طرف السلطات، يعمد بعض السائقين إلى فرض زيادات تصل إلى 10 دراهم للفرد الواحد، مستغلين غياب وسائل نقل بديلة ليلية، وحاجة المواطنين للعودة إلى منازلهم.
ويؤكد عدد من المتضررين أن هذه التسعيرة تُفرض بالقوة، دون تفاوض أو احترام للركاب، حيث يُخيّر المواطن بين القبول أو البقاء في المحطة لساعات.

> “من بعد العشاء، كيتحول الطاكسي الكبير إلى وسيلة ابتزاز. لا قانون ولا مراقبة”، يقول أحد المواطنين في تصريح لـ”تغريدة”.

*غضب شعبي وغياب الرقابة*

الساكنة عبّرت عن غضبها من غياب أي دور للسلطات المحلية في ضبط هذه التجاوزات، معتبرة أن الوضع بات يُشبه “غابة لا تُحكم بالقانون”، حيث يسود منطق الفوضى والابتزاز.
وتساءل مواطنون عن دور مصالح المراقبة بعمالتي الرباط وسلا، مطالبين بتدخل عاجل لوقف هذه الممارسات التي تُسيء لصورة النقل العمومي وتُهدد كرامة المواطن.

*دعوات للتحرك العاجل*

في ظل هذا الوضع، دعت جمعيات مدنية وفعاليات محلية إلى:
– تفعيل دوريات مراقبة ليلية بمحطات الطاكسيات.
– فرض احترام التسعيرة القانونية وتغريم المخالفين.
– توفير وسائل نقل بديلة خلال الليل (حافلات أو طاكسيات منظمة).
– فتح خط شكايات مباشر لتوثيق التجاوزات ومحاسبة المتورطين
*الرباط وسلا ليستا خارج سلطة القانون، والمواطن لا يجب أن يُترك رهينة في يد من يستغل غياب الرقابة.
آن الأوان لتدخل حازم يعيد للنقل العمومي هيبته، ويضمن كرامة الركاب في كل الأوقات.*

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.