الجمعيات المعتمدة المنضوية تحت لواء الجامعة الملكية المغربية للرماية بالنبال، ثمنت عمل لجنة تدبير أمور الجامعة لما بدلته من مجهود من أجل إعداد الجمع العام للجامعة، وفق المواصفات وفي أحسن الآجال. رغم الصعوبات والعراقيل التي تعرضت لها، حسب بيان للرأي العام تتوفر جريدة تغريدة على نسخة منه، حيث إشارو وحسب نفس البيان انهم يسجلون بكامل الأسف و كل الامتعاض استيائهم واستنكارنهم لمسلسل العراقيل التي لا زال الرئيس المطاح به السيد حميد عدة ، يحاول وضعها في طريق انطلاق المسيرة الرياضية.
حيت أشار البيان على انه قام بدعوتهم لجمع عام غير عادي، خارج إطار القانون والشرعية منتحلا صفة ” الرئيس” التي فقدها بالجمع العام الغير عادي المنعقد بتاريخ 23 فبراير 2024. والذي قدم فيه استقالته بصفة رسمية بحضور رؤساء الأقسام الرياضية بالوزارة الوصية والجمعيات المشاركة، وشهادة مفوضين قضائيين والذي تم خلاله حسب نفس البيان وبحضوره وإشرافه تعيين” لجنة تصريف الأمور” التي حلت محله في تدبير شؤون الجامعة إلى حين انتخاب المكتب الجديد. وبالتالي فإن دعوته هاته تبقى باطلة شرعاً وقانوناً، ويبقى لهذه اللجنة وحدها الحق الكامل للدعوة للجمع العام دون سواها.
و أشارت الجمعيات في هذا البيان أن ما يقوم به الآن السيد حميد عدة، هو مجرد عبث وعشوائية، خال من أي تعقل أو منطق. الهدف منه زرع البلبلة بين الجمعيات، وزرع الفتنة بين الرياضيين بهدف عرقلة عمل اللجنة وتأخير الإنطلاقة الرياضية.
مبتغاه وأمنيته سنة رياضية بيضاء، على أمل أن تتناسى الجمعيات إخفاقاته وتجاوزاته. وهو الشيئ الذي لا يمكن بأي وجه من الوجوه، قبوله أو غض النظر عليه. وبالتالي فإن لجوؤنا للقضاء أصبح واجبا وطنيا لحماية هذه الرياضة من كل الفاسدين


