بلال الهيبة : العرائش
منذ استقالة الرئيس السابق لنادي ليكسوس العرائش لكرة السلة، يعيش الفريق على واقع توترات وصراعات داخلية تهدد استقراره. فعلى الرغم من انتخاب رئيس جديد، إلا أن محاولات الإطاحة به لا تتوقف، مما يثير تساؤلات حول الجهات التي تقف وراء هذه المناورات وما هي أهدافها الحقيقية.
في نفس السياق، برزت خلافات حادة بين مجلس إدارة الفريق و أحد المنتخبين في جماعة العرائش. هذه الخلافات لم تقتصر على مستوى الاختلاف في الرؤى أو التصورات، بل تجاوزت إلى حدود السب والشتم وقدف الأعراض، مما يعكس حالة من الفوضى وعدم الاحترافية في التعامل مع الأمور.
الأسئلة التي تطرح نفسها في هذا السياق تتعلق بمسؤولية كل طرف في هذه الأزمات المتتالية: من يتحمل مسؤولية هذه الفوضى؟
التحركات الأخيرة لبعض الجهات تسعى بوضوح إلى السيطرة على رئاسة النادي والاستفادة الشخصية على حساب مصلحة النادي ، مما يثير شكوكًا حول مدى شفافية هذه الصراعات وارتباطها بالمصلحة الرياضية للفريق،وما مصلحة بعض المنتخبين في تأجيج هذا الصراع هل هو رغبتهم في ترأس النادي بشكل غير مباشر؟ وما مدى صحة ما يروج حول إعطاء وعود بالدفاع عن رفع قيمة منحة الفريق إلى 100 مليون سنتيم عوض المنحة الحالية كما كان الحال الموسم الفارط مع فريق كرة القدم ؟
الجماهير والعشاق ينتظرون حلولاً ملموسة لتهدئة الأوضاع وإعادة الاستقرار للفريق، حتى يتمكن من التركيز على تطوير أدائه وتحقيق نتائج تليق بمكانة ليكسوس العرائش في رياضة كرة السلة الوطنية.


