“عامر بين مهرجانات التبوريدة وتهميش الأحياء والموتى

هيئة التحرير10 أبريل 2025
“عامر بين مهرجانات التبوريدة وتهميش الأحياء والموتى

في الوقت الذي تُقام فيه مهرجانات التبوريدة بمنطقة عامر بتكاليف باهظة، تعاني الجماعة القروية من تهميش واضح في مختلف القطاعات الحيوية، من النظافة إلى تعبيد الطرقات، وتبليط الأزقة، والإنارة العمومية، ما جعل السكان يواجهون ظروفًا صعبة تعكس سوء التدبير الجماعي للمسؤولين.
*تفاقم الأوضاع الاجتماعية والخدماتية*
تعاني ساكنة عامر من غياب الحد الأدنى من الخدمات الضرورية، حيث تزداد الشكاوى بشأن ضعف البنية التحتية، وتأخر تنفيذ مشاريع تنموية من شأنها تحسين جودة الحياة. وعلى الرغم من الموارد المتاحة، إلا أن التسيير الجماعي لا يزال يعاني من الارتجالية، مما يزيد من شعور السكان بالإقصاء والتهميش.
*حتى الموتى لم يسلموا من الإهمال*
وسط هذا الواقع المقلق، تفاجأ الرأي العام السلاوي بامتداد التهميش ليشمل حتى الموتى، حيث تفتقر الجماعة القروية لعامر إلى موظف مختص بمعاينة الوفيات، وهو أمر أساسي في الإجراءات القانونية المتبعة بعد الوفاة. هذا النقص يفرض على الأهالي اللجوء إلى المكتب الصحي لجماعة سلا، مما يسبب تأخيرًا وإرباكًا لعائلات المتوفين، خاصة في الحالات الطارئة.
*نداء عاجل للتدخل*
في ظل هذه الأوضاع، يطالب سكان عامر بضرورة إعادة النظر في سياسات التسيير المحلي، ووضع خطط واضحة لمعالجة المشاكل العالقة، بدءًا من تحسين الخدمات الأساسية ووصولًا إلى توفير موظف مختص بمعاينة الوفيات، كي لا يظل المواطنون رهائن سوء التدبير.
يبقى السؤال الأهم: هل سيشهد الواقع تغييرًا قريبًا، أم ستبقى جماعة عامر أسيرة الإهمال والتسيير العشوائي؟

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.