في الوقت الذي تُقام فيه مهرجانات التبوريدة بمنطقة عامر بتكاليف باهظة، تعاني الجماعة القروية من تهميش واضح في مختلف القطاعات الحيوية، من النظافة إلى تعبيد الطرقات، وتبليط الأزقة، والإنارة العمومية، ما جعل السكان يواجهون ظروفًا صعبة تعكس سوء التدبير الجماعي للمسؤولين.
*تفاقم الأوضاع الاجتماعية والخدماتية*
تعاني ساكنة عامر من غياب الحد الأدنى من الخدمات الضرورية، حيث تزداد الشكاوى بشأن ضعف البنية التحتية، وتأخر تنفيذ مشاريع تنموية من شأنها تحسين جودة الحياة. وعلى الرغم من الموارد المتاحة، إلا أن التسيير الجماعي لا يزال يعاني من الارتجالية، مما يزيد من شعور السكان بالإقصاء والتهميش.
*حتى الموتى لم يسلموا من الإهمال*
وسط هذا الواقع المقلق، تفاجأ الرأي العام السلاوي بامتداد التهميش ليشمل حتى الموتى، حيث تفتقر الجماعة القروية لعامر إلى موظف مختص بمعاينة الوفيات، وهو أمر أساسي في الإجراءات القانونية المتبعة بعد الوفاة. هذا النقص يفرض على الأهالي اللجوء إلى المكتب الصحي لجماعة سلا، مما يسبب تأخيرًا وإرباكًا لعائلات المتوفين، خاصة في الحالات الطارئة.
*نداء عاجل للتدخل*
في ظل هذه الأوضاع، يطالب سكان عامر بضرورة إعادة النظر في سياسات التسيير المحلي، ووضع خطط واضحة لمعالجة المشاكل العالقة، بدءًا من تحسين الخدمات الأساسية ووصولًا إلى توفير موظف مختص بمعاينة الوفيات، كي لا يظل المواطنون رهائن سوء التدبير.
يبقى السؤال الأهم: هل سيشهد الواقع تغييرًا قريبًا، أم ستبقى جماعة عامر أسيرة الإهمال والتسيير العشوائي؟
- مدرسة رحال المسكيني بدون مدير وسط تحديات الدخول المدرسي بحي الرحمة بسلا
- وجدة.. تحريات دقيقة تقود إلى توقيف بطلي فيديو السرقة بالعنف بالسلاح الأبيض
- الدرك الملكي يضع الفرقة الترابية بشاطئ الأمم بسلا قيد العمل لمواكبة النمو العمراني
- جريمة قتل تهز وجدة.. توقيف مشتبه فيه في ناظور
- الشباب والتنظيمات السياسية: سوسيولوجيا الانزياح من البناء والتأطير إلى إعادة إنتاج التبعية والهيمنة الناعمة
- وزير التربية الوطنية يطلق الدخول المدرسي من مدرسة ابن بطوطة الرائدة بسلا
- وعكة لخصم عشية الانتخابات: بين الحق في التعاطف وحدود التوظيف السياسي والإعلامي
- الكيحل يدعو إلى إعادة الاعتبار لقرار المجالس المنتخبة في إعداد تصميم التهيئة لسلا
- عاجل.. النيابة العامة بالقنيطرة تفتح بحثًا قضائيًا بشأن تصريحات حول المخدرات والتأثير على الانتخابات
- حركة تعيينات جديدة في صفوف الأمن الوطني تشمل سبعة مسؤولين





