القيادي في البيجيدي و وزير العدل السابق مصطفى رميد ينتقد بشدة في تدوينة له على صفحته الرسمية الأشخاص الذين نالو العفو الملكي ولم يعترفو بقيمته حيث أشار في تدوينته أن الأحكام القضائية النهائية تُعتبر عنوان الحقيقة الدنيوية، والحقيقة المطلقة عند الله تعالى. لذا لا فائدة في المجادلة فيما قضت به الأحكام، وأن العفو الملكي يأتي من رأفة ورحمة وتكرم وإحسان، وينبغي تفسيره وفق ما تُعلن البلاغات الرسمية بشأنه، دون تأويل فاسد أو تفسير سيئ.
وقال في نفس التدوينة أن الواجب على من حظي بالعفو الكريم أن يقابله بالشكر والامتنان، سواء طلب العفو شخصياً أم لا، فمن لم يطلبه وناله أولى به أن يكون أكثر شكراً وعرفاناً.
و أشار أنه عندما يشمل العفو الملكي أشخاصاً ذوي حيثيات سياسية أو إعلامية، ينبغي عليهم الرد بالقول الحسن والثناء الواجب، لتشجيع الدولة على مزيد من الإحسان للآخرين. أما التفاعل السلبي والأنانية فيؤخر ذلك ويعرقله.



