بقلم محمد كرومي
في مجتمعنا هذا وفي زمننا الحاضر أصبحت ظاهرة خيانة منتشرة بشكل كبير بين الرجال المتزوجين والنساء المتزوجات وبالتالي أصبح العلاقات الزوجية تهيمن عليها الخيانة الزوجية من طرف الزوج أو الزوجة قد تكون العلاقة بين الزوج أو الزوجة عادية لكن تنتهي بخيانة الزوج لزوجته بسبب امرأة أخرى استطاعت التلاعب بمشاعره والعكس صحيح بالنسبة للزوجة في هذه الحالة لان الخيانة ليست مرتبطة بالزوج فقط فإنما الزوجة ايضا تكون مسؤولة عن الخيانة الزوجية لعدة أسباب ودوافع تؤدي الى الخيانة الزوجية .
السبب الرئيسي للخيانة حاليا في مجتمعنا المغربي والعربي هو تغيرات التي عرفتها متطلبات العصر في ظل رهانات وتحديات العولمة والعصر من بينها استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بشكل خاطئ. من طرف الزوج او الزوجة حيث تتطور العلاقة عبر العالم الافتراضي لتتحول الى حقيقة وواقع من خلال التواصل المباشر في إطار علاقة خفية تستمر في الخفاء بعيد عن أعين الزوج أو الزوجة حيث تنسج بين الطرفين علاقة عشق وحب في ظل علامة غير شرعية مما يؤدي الى إلى تدمير العلاقات الزوجية والحكم عليها بالفشل والتفكك الأسري”
ومن هنا، تبدأ الزوجة في النظر إلى زوجها او الزوج الى زوجته بنظرة مختلفة، كل هذا بسبب لحظة ضعف سمحت فيها للشيطان بالدخول إلى حياة كل طرف .
لكن نصيحتي لكل الازواج حافظوا على زواحكما وأطفالكم، فهذا هو الأفضل لكما وانتم داخل بيت الزوجية فهناك بيوت دمرت بسبب الخيانة الزوجية وفي النهاية تنتهي الخيانة في محاكم الأسرة. والخاسر الأكبر في كل هذا هم الأطفال والأسرة كما يتضرر المجتمع ايضا من ذلك .



