بلال الهيبة.
تُعَدُّ مؤسسة المحيط في مدينة العرائش واحدة من المؤسسات التعليمية التي تسعى جاهدة لتوفير بيئة تعليمية ملائمة للتلاميذ. ومع ذلك، تواجه المؤسسة تحديًا كبيرًا يتمثل في حالة البنية التحتية المحيطة بها، حيث تملأ الحفر الطرق المؤدية إليها، مما يشكل خطرًا جسيمًا على التلاميذ، خاصة أثناء نقلهم من وإلى المدرسة.
وتشهد الطرق المؤدية إلى مؤسسة المحيط تدهورًا مستمرًا، إذ تنتشر الحفر بمختلف الأحجام، مما يجعل حركة المرور غير آمنة، سواء للمركبات أو الراجلين. هذه الحفر تُعرِّض التلاميذ للخطر أثناء ركوبهم الحافلات المدرسية أو سيرهم على الأقدام، خصوصًا في أوقات الطقس الماطر حيث تمتلئ الحفر بالمياه وتصبح أكثر خطورة.
و قد تتسبب هذه الحفر في وقوع الحوادث، سواء سقوط الأطفال أو انقلاب المركبات.
أو إبطاء حركة المرور، مما يعرقل وصول التلاميذ في الوقت المحدد ويؤثر على سير العملية التعليمية.
مما يجعل التلاميذ وأولياء أمورهم يشعرون بالقلق الدائم بسبب المخاطر المحيطة بالمؤسسة.
وأطلقت العديد من الأصوات من أولياء الأمور وأطر المؤسسة التعليمية نداءات مستمرة للسلطات المحلية من أجل التدخل العاجل لإصلاح هذه الطرق. ويتطلب الوضع الحالي:
تعبيد الطرق المحيطة بالمؤسسة.
إجراء صيانة دورية للبنية التحتية.
وضع إشارات تحذيرية مؤقتة حول الحفر لتفادي الحوادث.
إن العناية بالبنية التحتية المحيطة بالمؤسسات التعليمية ليست مجرد مطلب ثانوي، بل هي جزء لا يتجزأ من توفير بيئة آمنة ومحفزة للتعلم. وتظل مؤسسة المحيط بالعرائش في انتظار استجابة سريعة من الجهات المعنية لتدارك هذه الأزمة وضمان سلامة التلاميذ وحماية حقهم في التعليم في ظروف آمنة.




