استفاقت مدينة القنيطرة، أمس السبت، على خبر حزين بعد العثور على جثة طفل يبلغ من العمر اثني عشر عاما، في فضاء خال يقع بمحاذاة تجزئة الشعبي، خلف سوق الحفرة، في ظروف أثارت تساؤلات واسعة.
وبحسب المعطيات المتوفرة، انتقلت عناصر الشرطة العلمية والتقنية إلى مكان العثور على الجثة، حيث جرى إخضاعها للمعاينة الأولية قبل نقلها إلى مستودع الأموات قصد إخضاعها للتشريح الطبي، بهدف تحديد السبب الدقيق للوفاة.
وأفادت نتائج التحريات الأولية بأن جسد التلميذ لم يظهر عليه أي أثر لجروح أو اعتداءات جسدية، ما يرجح فرضية تعرضه لعارض صحي مفاجئ، يعتقد أنه أزمة قلبية، أثناء عودته من المؤسسة التعليمية.
وفي هذا السياق، باشرت المصالح الأمنية تحقيقا مستعجلا للكشف عن كافة الملابسات المحيطة بهذه الفاجعة، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التشريح والخبرات الطبية لتحديد الأسباب النهائية للوفاة.


