✍️ بلال الهيبة
في واقعة تعكس انحدارًا خطيرًا في الخطاب العمومي، خرج ما يُعرف بـ”المؤثر” إلياس المالكي بتصريحات مسيئة وغير مسؤولة في حق سائقي سيارات الأجرة من الصنف الثاني، ناعتًا إياهم بعبارات تحقيرية لا تليق لا بمواطن يحترم نفسه، ولا بشخص يدّعي تأثيرًا أو حضورًا رقميا.
إهانة المالكي لهؤلاء السائقين ليست مجرد “خرجة طائشة”، بل صفعة في وجه آلاف الأسر التي تعيش من هذا القطاع، وتتحمل يوميًا عناء الطرق، وضغط الزبناء، وغياب الدعم، وسوء البنية التحتية. سائقو الطاكسيات ليسوا مجرد مركبات تتحرك في الشارع، بل رجال ونساء يكافحون من أجل لقمة العيش، يشتغلون في ظروف صعبة، ويؤدون دورًا حيويًا في تنقل المواطنين.
المثير للسخرية أن الشخص الذي تطاول على هذه الفئة هو نفسه الذي سبق أن أثار موجات غضب بسبب سلوكياته المستفزة، قبل أن يعود اليوم ليُضيف insult جديدًا إلى سجله الرقمي المليء بالتهريج. فبدل أن يُوجه طاقته لتقديم محتوى محترم، اختار الطريق الأسهل: السبّ، الشتم، واستفزاز الفئات الهشة بحثًا عن “مشاهدات”.
إن ما قاله المالكي ليس رأيًا ولا نقدًا، بل تهجم واضح يستوجب إدانة صريحة من كل من يرفض تحويل الفضاء الرقمي إلى ساحة للانحطاط. ومن حق السائقين، ونقاباتهم، والرأي العام، المطالبة باعتذار رسمي، ومساءلة هذا الشخص قانونياً وأخلاقياً عما صدر عنه.
الكرامة خط أحمر، وسائقو سيارات الأجرة يستحقون الاحترام… وليس الشتائم من أشباه المؤثرين.
- مسجد محمد السادس بالحسيمة يحتضن حفلاً دينياً إحياءً للذكرى 28 لوفاة الملك الحسن الثاني
- شريط صوتي يهزّ أجواء الانتخابات بسطات.. والنيابة العامة تفتح تحقيقاً
- “ألف درهم للصوت”.. تصريحات مسؤول استقلالي تثير الجدل بأحصين سلا
- السلوك الانتخابي كفعل إجتماعي: سوسيولوجيا إعادة إنتاج الاختيارات السياسية
- رابطة الكتبيين بالمغرب تدق ناقوس الخطر بسبب ندرة المقررات الدراسية
- “حضرت الحملات الانتخابية.. ونسيت مي حسيبة في الكهف!”
- بعد إصابة 306 أشخاص في بلجيكا هل يهدد البيض الفاسد صحة المستهلك المغربي
- المحامون الشباب يجددون دعمهم لجمعية هيئات المحامين : استقلالية المهنة خط أحمر
- قرصنة حسابات بنكية بسلا تطيح بمشتبه فيه.. والأمن يكشف خيوط شبكة احتيال إلكتروني
- طفل يتعرض لطعنات خطيرة بسيدي علال البحراوي والدرك يوقف المشتبه فيه




