نقابة صحية بوجدة تحذر من توترات داخل المركز الجهوي للأنكولوجيا وتدعو إلى تدخل عاجل

هيئة التحرير7 أكتوبر 2026
نقابة صحية بوجدة تحذر من توترات داخل المركز الجهوي للأنكولوجيا وتدعو إلى تدخل عاجل

وجدة – عبر المكتب النقابي للمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بوجدة، التابع للجامعة الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، عن قلقه إزاء ما وصفه بتجاوزات وممارسات تؤثر على الأجواء المهنية داخل المركز الجهوي للأنكولوجيا، داعياً إلى تدخل الجهات المعنية لمعالجة الوضع وضمان احترام حقوق وكرامة العاملين.
وأوضح المكتب النقابي، في بيان تضامني صادر بتاريخ 6 أكتوبر 2026،توصلت جريدة تغريدة بنسخة منه ،أن عدداً من العاملين بالمركز يعيشون، بحسب ما ورد في البيان، ظروفاً مهنية تتسم بالتوتر، معتبراً أن بعض الممارسات الإدارية لا تنسجم مع مبادئ الاحترام المتبادل والعلاقات المهنية السليمة التي يفترض أن تسود داخل المؤسسات الصحية.
وأشار البيان إلى أن هذه الأوضاع ساهمت، وفق رواية النقابة، في خلق حالة من الاحتقان داخل المركز، كما طرح تساؤلات حول مدى اطلاع الإدارة العامة للمؤسسة على ما يجري داخل المركز الجهوي للأنكولوجيا. وربط المكتب النقابي هذه التطورات بحادثة قال إنها تتعلق بتعرض ممرضة بالمركب الجراحي لاعتداء من طرف مديرة المركز، وهي الواقعة التي اعتبرها جزءاً من إشكالات أوسع تؤثر على مناخ العمل داخل المؤسسة.
وأعلن المكتب النقابي تضامنه مع الممرضة المعنية، مؤكداً تمسكه بالدفاع عن حقوق الشغيلة الصحية وصون كرامتها، كما دعا جميع العاملين بالمركز إلى التكاتف والتضامن والالتزام بالمساطر القانونية والمؤسساتية للدفاع عن حقوقهم.
وفي السياق ذاته، طالب المكتب النقابي الجهات المختصة بفتح تحقيق في المعطيات الواردة في البيان واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان بيئة عمل سليمة، محذراً من أن استمرار حالة التوتر قد ينعكس سلباً على السير العادي للمرفق الصحي وعلى جودة الخدمات المقدمة للمرضى.
ويأتي هذا الموقف النقابي في ظل دعوات متزايدة إلى تعزيز الحوار داخل المؤسسات الصحية ومعالجة الخلافات المهنية وفق القوانين الجاري بها العمل، بما يضمن حماية حقوق العاملين والحفاظ على استقرار المرافق الصحية واستمرارية خدماتها.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.