يوم الطفل يعزز حضور جمعية “ممكن” في المشهد التربوي بمدينة سلا

هيئة التحرير19 نوفمبر 2025
يوم الطفل يعزز حضور جمعية “ممكن” في المشهد التربوي بمدينة سلا

نظمت جمعية ممكن – فرع احصين، بشراكة مع اللجنة التشاورية لجمعيات المجتمع المدني بمقاطعة احصين، يوم الأربعاء 19 نونبر 2025، فعاليات “يوم الطفل” بالمدرسة الابتدائية أحمد بليمني بسلا الجديدة، في مبادرة تروم تعزيز التعاون بين المجتمع المدني والمؤسسات التعليمية، والاحتفال بالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء والذكرى السبعين لعيد الاستقلال.
وشكّل الحدث مناسبة لإبراز الدور المتنامي لجمعية ممكن داخل الوسط التربوي، حيث أشرفت أطرها على تأطير مجموعة من الأنشطة التربوية والثقافية، من بينها ورشات للرسم وتزيين الخزف، وحصص للإنشاد التربوي، وأنشطة تفاعلية ومسابقات ثقافية موجّهة لتنمية مهارات التلاميذ واكتشاف مواهبهم.
ووفق المنظمين، فإن اختيار الأنشطة لم يكن اعتباطيًا، بل يندرج في إطار رؤية تربوية تعتمد على دمج التعلم بالمتعة، وتشجيع الأطفال على التعبير الحر وتنمية قدراتهم الإبداعية. وقد أبرزت أطر الجمعية حضورًا مهنيًا لافتًا، من خلال حسن التنظيم وجودة التأطير والتفاعل المباشر مع التلاميذ، بما أضفى حيوية على الفضاء المدرسي خلال هذا اليوم الاحتفالي.
كما أكد مسؤولو جمعية ممكن أن هذه المبادرة ليست حدثًا ظرفيًا، بل تمثل بداية سلسلة من البرامج المشتركة الهادفة إلى ترسيخ قيم المواطنة والإبداع لدى الناشئة، وتعميق انفتاح المدرسة العمومية على محيطها الاجتماعي، معتبرين أن المجتمع المدني شريك أساسي في تعزيز الجودة التربوية ودعم الحياة المدرسية.
من جانبها، عبّرت إدارة المدرسة عن تقديرها لهذا التعاون، معتبرة أن المبادرات المماثلة تسهم في الارتقاء بالأنشطة الموازية، وتمنح التلاميذ فرصًا إضافية للتعلم داخل بيئة تربوية محفزة.
وتؤكد هذه المبادرة، بحسب الفاعلين التربويين، أنّ الشراكة بين جمعية ممكن والمؤسسات التعليمية أصبحت اليوم رافعة حقيقية لدعم المدرسة العمومية، من خلال إدماج أنشطة مبدعة تعزّز قدرات التلاميذ وتمنحهم فضاءات جديدة للتعبير. ويشكّل هذا النموذج التشاركي خطوة مهمّة نحو تجويد الحياة المدرسية، وترسيخ حضور المجتمع المدني كشريك استراتيجي في تنمية الناشئة وإغناء المشهد التربوي بالمدينة سلا.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.