شهدت مدينة سلا، خلال الأيام الأخيرة، موجة احتجاجات من طرف جماهير فريق جمعية سلا لكرة القدم ، عبّرت خلالها عن غضبها من الوضعية التي يعيشها النادي، وطالبت بشكل مباشر بـ رحيل المكتب المسير الحالي ، الذي تتهمه بـ”سوء التسيير وغياب الرؤية الرياضية الواضحة”.
*مطالب الجماهير: التغيير قبل فوات الأوان*
المحتجون رفعوا شعارات قوية تُندد بما وصفوه بـ”العبث الإداري”، مؤكدين أن الفريق يعيش أزمة خانقة على المستويين المالي والتنظيمي، انعكست سلبًا على النتائج داخل البطولة الوطنية للهواة.
كما عبّروا عن استيائهم من البلاغات الرسمية الصادرة عن إدارة النادي، والتي اعتبروها “محاولة لتبرير الفشل وتجاهل صوت الجمهور”.
وطالبت الجماهير بـ:
– فتح تحقيق في طريقة تدبير الموارد المالية للنادي
– إعادة هيكلة المكتب المسير وفق معايير الكفاءة والشفافية
– إشراك الجمهور في مستقبل الفريق عبر آليات الحوار والتواصل
*أزمة تواصل وتراجع رياضي*
تأتي هذه الاحتجاجات في سياق أزمة ثقة متصاعدة بين جماهير جمعية سلا والمكتب المسير، حيث يرى العديد من المتابعين أن الفريق يعيش حالة من الجمود الإداري، في ظل غياب نتائج رياضية مشرفة، وتراجع مستوى التواصل مع الجمهور.
ورغم أن جمعية سلا تُعد من الفرق العريقة في كرة القدم الوطنية، إلا أن السنوات الأخيرة شهدت تراجعًا ملحوظًا في الأداء والمردودية، ما دفع الجماهير إلى المطالبة بالتغيير الجذري داخل إدارة النادي.
*في انتظار رد رسمي*
إلى حدود الساعة، لم يصدر أي رد رسمي من المكتب المسير بشأن هذه الاحتجاجات، في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى فتح حوار جاد مع الجماهير، وتقديم توضيحات حول مستقبل الفريق.
وتبقى جماهير جمعية سلا، التي لطالما ساندت الفريق في مختلف المحطات، تطالب اليوم بأكثر من مجرد وعود… تطالب بالوضوح، بالمساءلة، وبإعادة الاعتبار لنادٍ كان يومًا مصدر فخر للمدينة.





