معاناة سكان جماعة السهول بسلا في أداء فواتير الماء والكهرباء: أزمة خدمات تتطلب حلولًا عاجلة

هيئة التحرير12 يوليو 2025
معاناة سكان جماعة السهول بسلا في أداء فواتير الماء والكهرباء: أزمة خدمات تتطلب حلولًا عاجلة

تواجه ساكنة جماعة السهول التابعة لعمالة سلا، ولا سيما سكان دواوير مثل أولاد إبراهيم، أولاد جابر، والدواوير المجاورة ، تحديات حقيقية في أداء فواتير استهلاك الماء والكهرباء، نتيجة غياب نقط استخلاص قريبة أو مكاتب خدمات متنقلة
حيث يُضطر السكان إلى قطع مسافات طويلة سيرًا أو باستخدام وسائل نقل خاصة ومكلفة للوصول إلى محل وحيد يقع بمحاذاة طريق الأربعاء السهول، بهدف أداء الفواتير الشهرية. هذه الرحلة ليست فقط مرهقة، بل تُثقل كاهل الأسر المحدودة الدخل، وتدفع البعض إلى تأجيل أو إهمال الأداء مما يسبب تراكم الديون أو قطع الخدمة.
و رغم الكثافة السكانية التي تعرفها هذه الدواوير، الا ان الجماعة لا تتوفر على أي مركز خدمات أو نقطة استخلاص داخل المناطق المعنية، في ظل غياب أي مبادرات من الجهات المسؤولة لتقريب الإدارة من المواطنين. هذا الفراغ يفتح بابًا واسعًا للتساؤل عن دور جماعة السهول في تحسين جودة الخدمات وتقريبها من ساكنتها.
ويطالب السكان والجمعيات المحلية بضرورة اعتماد مكاتب متنقلة تنتقل وفق جداول زمنية محددة إلى مختلف الدواوير ، لتقديم خدمات الأداء وتسوية الفواتير، كما يحدث في مناطق مغربية أخرى. مثل هذه الوحدات ستُمكن المواطنين من:
– أداء فواتيرهم بسهولة.
– تقليل مصاريف التنقل.
– تفادي الازدحام أو التأخر في الأداء.
– الشعور باهتمام الإدارة بقضاياهم اليومية.
من هذا المنبر، يُناشد السكان مجلس جماعة السهول والجهات المختصة بقطاع الماء والكهرباء ، لعقد اتفاقيات محلية تُفضي إلى:
– إنشاء وحدات خدمات متنقلة.
– تحديد مواقيت دورية لتواجدها بالدواوير.
– توفير موارد بشرية وتقنية لضمان نجاحها.
هذه المعاناة اليومية ليست مجرد مشكلة خدماتية، بل صورة حقيقية للتفاوت المجالي وضعف البنية التحتية في بعض المناطق القروية. ولا يمكن حلها إلا من خلال إرادة سياسية محلية جادة، وتفاعل إداري مع مطالب الساكنة التي تسعى فقط لحياة كريمة وخدمات أساسية دون معاناة.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.