أعلنت الجزائر سحب سفيرها لدى فرنسا بعد أن أعلن الرئيس الفرنسي في رسالة إلى الملك محمد السادس اعتبار أن “حاضر ومستقبل الصحراء المغربية يندرجان في إطار السيادة المغربية”.
وأكد بيان وزارة الخارجية الجزائرية أن هذه الخطوة جاءت “بعد إقدام الحكومة الفرنسية على الاعتراف بالمخطط المغربي للحكم الذاتي كأساس وحيد لحل نزاع الصحراء”. وهذا يؤكد على أن الجزائر تعتبر نفسها طرفا رئيسيا في ملف الصحراء المغربية على الرغم من نفيها ذلك في السابق.
وقد عبر الرئيس الفرنسي في رسالته عن “ثبات الموقف الفرنسي حول هذه القضية المرتبطة بالأمن القومي للمملكة المغربية”، وأكد أن فرنسا ستتحرك في انسجام مع هذا الموقف على المستويين الوطني والدولي.
إن هذا التطور يعكس التوتر القائم بين الجزائر والمغرب حول قضية الصحراء المغربية، وموقف فرنسا المؤيد للمغرب في هذا الملف.



