بهدف وضع استراتيجية جديدة للتكوين الشرطي شهدت العاصمة #السعودية#الرياض انعقاد المجلس الأعلى لجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، بمشاركةٍ ملفتة من مهندس التجربة الأمنية المغربية من أجل تحديد معالم مستقبل التكوين الأمني العربي، والتركيز على أهمية الابتكار والبحث العلمي في تطويرِ مناهج التكوين.
فعلا لقد صارت #الدول_الأفريقية و #الأروبيية و #العربية وغيرها واعية ومدركة على أن التزامها بتعزيز التعاون الأمني رهين بمشاركة #المملكة_المغربية وتحديدا شخص #عبداللطيف_حموشي وأن حضوره مصيري من أجل تبني أي استراتيجية جديدة.
وبناء على هذا الأساس تم ساهم #حموشي في تحديث مناهج التكوين الشرطي بهدف مواكبة التطورات التقنية والمتغيرات الأمنية العالمية، وكذلك بهدف تحديث المنهجيات التعليمية لتلبية احتياجات الأجهزة الأمنية العربية كلها.
تعزيز الابتكار والبحث العلمي وذلك بدعم البحث العلمي في المجال الأمني، وتشجيع الابتكار في أساليب #مكافحة_الجريمة، و تطوير التقنيات الحديثة المستخدمة في #العمل_الأمني.
إن المبتغى من هذه المساهمة الفعالة هي رفع مستوى كفاءة #الأجهزة_الأمنية_العربية، وتعزيز قدراتها على مواجهة #التحديات_الأمنية المُعاصرة، وبناء قدرات بشرية مؤهلة لتحقيق #الأمن والاستقرار في المنطقة كلها. وما حضور المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني #DGST في هذا الاجتماع إلا دليل جامع مانع ساطع على التزام #المغرب بتعزيز #التعاون_الأمني_العربي وتطوير قدرات #الأجهزة_الأمنية_العربية في مواجهة التحديات الأمنية المشتركة.





