يشهد المشهد السياسي المغربي ظهور مشروع حزبي جديد يحمل اسم «نستطيع» (WeCan)، والذي يعرّف نفسه، وفق المعطيات المنشورة على موقعه الرسمي، بأنه حزب قيد التأسيس واستكمال المسطرة القانونية المرتبطة بالاعتماد.
ويعمل المشروع، بحسب المعطيات المتاحة، على بناء هياكل تنظيمية جهوية وترابية بمختلف مناطق المملكة، إلى جانب تنظيم عملية الانخراط واستقطاب الراغبين في المشاركة في المشروع، مع التركيز على تكوين الأعضاء في مجالات مرتبطة بالعمل السياسي والعمومي.
ويشير القائمون على المشروع إلى أن من بين أهدافه نقل القضايا والملاحظات المرتبطة بالواقع الميداني إلى داخل التنظيم، والعمل على بلورتها في شكل مقترحات قابلة للنقاش ضمن المؤسسات والهياكل المعنية.
كما يولي المشروع أهمية لمبادئ المسؤولية والمحاسبة داخل التنظيم، إلى جانب تشجيع مشاركة الشباب والنساء والكفاءات في الحياة السياسية، وفق ما يورده في تقديمه الرسمي.
وعلى المستوى التنظيمي، يتواصل العمل على إرساء وتقوية الهياكل الجهوية والترابية، بالتوازي مع استقبال طلبات الانخراط والمشاركة، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية المتعلقة بتأسيس الحزب واعتماده وفق المقتضيات الجاري بها العمل.
ويؤكد القائمون على «نستطيع» في خطابهم التعريفي أن المشروع لا يزال في مرحلة التأسيس واستكمال مسطرة الاعتماد، وهي الصفة التي يقدم بها نفسه إلى الرأي العام في المرحلة الحالية.
ويأتي ظهور هذا المشروع في سياق يستمر فيه النقاش العمومي بالمغرب بشأن مشاركة الشباب في الحياة السياسية، وتجديد النخب، وتوسيع المشاركة المواطنة في العمل الحزبي والمؤسساتي. ومن المنتظر أن تحدد المراحل المقبلة، من خلال البرامج والمواقف والهياكل التي سيعلن عنها المشروع، طبيعة حضوره داخل المشهد السياسي المغربي.
- «نستطيع».. مشروع حزب سياسي جديد يشرع في بناء هياكله بالمغرب
- وزير الداخلية يعلن النتائج النهائية للانتخابات التشريعية.. والنتائج تطابق الأرقام المؤقتة
- العدالة والتنمية يختار المعارضة بعد حصوله على 54 مقعداً في الانتخابات التشريعية
- مسجد محمد السادس بالحسيمة يحتضن حفلاً دينياً إحياءً للذكرى 28 لوفاة الملك الحسن الثاني
- شريط صوتي يهزّ أجواء الانتخابات بسطات.. والنيابة العامة تفتح تحقيقاً
- “ألف درهم للصوت”.. تصريحات مسؤول استقلالي تثير الجدل بأحصين سلا
- السلوك الانتخابي كفعل إجتماعي: سوسيولوجيا إعادة إنتاج الاختيارات السياسية
- رابطة الكتبيين بالمغرب تدق ناقوس الخطر بسبب ندرة المقررات الدراسية
- “حضرت الحملات الانتخابية.. ونسيت مي حسيبة في الكهف!”
- بعد إصابة 306 أشخاص في بلجيكا هل يهدد البيض الفاسد صحة المستهلك المغربي



