نظمت جمعية بسمة للمساعدة بني درار بوجدة نشاطًا خيريًا مميزًا بدار المسنين والتعاون الوطني، بمشاركة عدد من الفنانين البارزين بالجهة الشرقية. وقد جاء هذا الحدث تجسيدًا لروح التضامن والتعاون بين مختلف أفراد المجتمع، حيث ساهم في إدخال الفرح والسرور على قلوب المسنين، وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي لهم.
الفعالية، التي شهدت مشاركة واسعة من الفنانين والمتطوعين، تضمنت مجموعة من الأنشطة الترفيهية والفنية التي تهدف إلى تحسين جودة الحياة لدى المسنين. وقد أُعدّ برنامج متنوع يضم عروضًا مسرحية، وفنية تشكيلية، وألعابًا ترفيهية، بالإضافة إلى جلسات حوارية وتفاعلية مع المسنين، مما ساهم في خلق جو من المودة والتآلف.
من خلال هذا النشاط الخيري، أظهرت جمعية بسمة للمساعدة التزامها بتقديم الرعاية والاهتمام بالفئات العمرية الكبيرة، وحرصها على تلبية احتياجاتهم النفسية والاجتماعية. وقد لاقت هذه المبادرة استحسانًا كبيرًا من قبل المسؤولين وأولياء الأمور والمسنين أنفسهم، مما يعكس الدور الهام الذي تلعبه الجمعيات الخيرية في تعزيز التماسك الاجتماعي.
وفي هذا السياق، أكدت الجمعية على أهمية دور المجتمع في دعم هذه الفئة العمرية وتقديم الرعاية اللازمة لهم، مشيرة إلى أن هذه المبادرات تعكس قيم التضامن والتراحم التي تنادي بها المجتمع المغربي. كما وجهت الشكر لجميع المشاركين والمتطوعين على جهودهم المتميزة في إنجاح هذا الحدث الخيري.
وبهذه المناسبة، عبر المسنون عن امتنانهم وتقديرهم لجمعية بسمة للمساعدة ولجميع المشاركين في هذا النشاط، مؤكدين على أهمية هذه اللفتات الإنسانية في تحسين ظروف حياتهم وتجديد روح الأمل والتفاؤل لديهم.
في الختام، يمثل هذا النشاط الخيري نموذجًا رائعًا للعمل التطوعي والخيري الذي يسهم في تعزيز الروابط الاجتماعية وتحقيق التكافل الاجتماعي، ويؤكد على أهمية دور الجمعيات الخيرية في خدمة المجتمع ودعم الفئات المحتاجة.




